الأربعاء، يناير 12

تجارب علمية رهيبة

 شهد العالم العديد من التجارب العلمية ذات نتائج رهيبة لا تكاد تصدق، منها :

تجربة النوم الروسية 

اخترع  علماء الروس منشط يجعلك لا تنام لمدة ثلاثين يوم على سجين وبعد مرور أسبوعين بدأ  يحطم كل الأشياء من حوله ويصرخ وبدأ جلده في التفت تلقائيا وجحظت عيناه وبرزت أسنانه وكبرت بشكل غير طبيعي  


 

تجربة مشروع ابيجيل

قبل عشرات السنين كانت هناك امرأة شابة قررت التطوع لاول تجربة تحدث فى المنطقة 51 ، وقد تعرضت لاسوأ أنواع الاختبارات من حقن بمواد غريبة وتبديل في اجزاء جسمها مما ادى الى تشوهها كليا  اسمها  ابيجيل وهي ابنة احد اكبر العلماء العاملين  في المنطقة تعود الفكرة أن أمريكا ظنت أن انتصارات النازية كانت بفعل تجارب علمية سرية لصناعة أقوى جيش في العالم لهذا قرروا بناء مختبرات علمية ضخمة وسرية في محاولة لتطوير السلالة البشرية للجيش الأمريكي مستقبلا .

لكن العلماء لم يجدوا شخصا يتطوع بجسده ليكون محل التجارب الأولى ، مما دفع الرائد البرت إلى عرض ابنته عليهم لاجراء الاختبار، وذلك بالحاح من الابنة نفسها والتي كانت فتاة متميزة جامعيا وكانت متطفلة دائما ما تحاول معرفة اسرار عمل والدها. وقد آمن الأثنان ، أي الوالد والأبنة ، بأن نجاح التجربة مضمون. لكنهما للأسف كانا على خطأ ، حيث لم يتم الاستعداد للتجربة لفترة طويلة ولم يكن هناك اى احتياطات فى حال ان تكون الجرعات مبالغ فيها.

العديد من العلماء نصحوا البرت بايقاف التجربة، خصوصا بعد ظهور العديد من التشوهات فى جسم ابنته ، حيث بدأ وجهها بالتغير ونمت اسنانها بشكل مخيف جدا وتغير لو بشرتها الى لون شاحب جدا ثم بدأت التجاعيد تظهر فى كل جسمها ثم تحول لون شعرها الى الرمادى وبدأ بالتساقط بشكل تدريجى .. لقد حاول العديد من الزملاء ان يقنعوا البرت بعدم اكمال التجربة خصوصا وانها ابنته الوحيدة، لكنه اصر على استكمال التجربة طالما ان ابنته ستموت بطريقة او بأخرى اذا تركت على هذا الوضع الذي وصلت إليه ، وحتى ابنته اصرت على استكمال التجربة وان الامل الوحيد في نجاتها هو نجاح هذه التجربة.

بعد العديد من المفاوضات اقنع البرت الادارة بعدم اغلاق المشروع واستمروا فى اجراء التجارب على ابنته لسنوات عديدة، وبحسب بعض المعلومات التى تم تداولها من قبل الصحافة والتي مصدرها هو بعض العاملين فى المنطقة فقد قالوا ان كمية الطعام التى يتم اعدادها وادخالها الى زنزانة الفتاة ضخمة واكبر بكثير من ان يتناولها شخص واحد. وقال البعض ان البرت قضى ساعات عديدة داخل الزنزانة يتحدث مع ابنته ثم بكى كثيرا بعد ذلك.

وادعى كثيرون ان الفتاة اصبحت مجنونة اثناء التجارب وتحولت الى مخلوق عجيب حيث بلغ طولها ثلاثة امتار وتطورت عظامها وفقدت كل صفاتها البشرية. اصبحت الفتاة وكأنها وحش، ومع ذلك لم يستسلم البرت وكان يقول بأن التجربة ستنجح ، وبرغم كل الضغوطات التى وجدها البرت من زملاؤه والادارة كان مستمر فى التجربة، لكن رفض الجيش الامريكى انفاق المزيد من المال على تجربة كانت من الممكن ان تنتهى بالحصول على رجل مثل سوبرمان ولكنها انتهت بالتعكس تماما .. انتهت بالحصول على وحش لديه غرائز بدون القدرة على التفكير ، ولذلك تم انهاء التجربة.

وبعد اربع سنوات انتحر البرت ، لكنه كتب وصية طالب فيها الجيش بعدم قتل ابنته وهي الوصية التى احترمتها قيادة الجيش

وبسبب مشاكل التمويل تم تقليل اجراءت الامن فى المختبر وهو ما ساعد الفتاة على الهرب بعد قتلها اثنين من الحراس، ولم يجد حراس المنطقة طريقة اخرى لايقافها غير اطلاق النار عليها ، لكن يقول بعض الشهود من الجنود ان الرصاص لم يصبها بأذى كبير! .. لذلك قرر الجيش الامريكي ان يخلي المنطقة التي يتواجد بها هذا المخلوق الاكثر وحشية فى العالم.

ورغم مرور 70 سنة على انتهاء المشروع الا ان حراس المنطقة 51 مازالوا إلى يومنا هذا يقولون انهم يسمعون صراخ ابيجيل فى الليل .. وهذا الكلام قيل على لسان احد الموظفين المفصولين من المنطقة 51 وهو طبيب من الذين عملوا على المشروع.

يقول الطبيب انه قبل التجربة كنا بحاجة الى 10 فتيان وفتاة واحدة، وتم تجنيد بعض الاطفال من الشوارع ودور الايتام، وانه فى هذه التجربة تم التلاعب بالمادة الرمادية المحيطة بالنخاع الشوكى واجراء تعديلات عليها وقد لاحظ العلماء فى ذلك الوقت ان النتائج ظهرت على الفتاة اسرع من الفتيان بعد الفحص بالاشعة، وتم وضع الفتيان فى غرفة امام شاشة كبيرة كانت عيونهم مغلقة ثم تم وضع الفتاة فى نفس الغرفة ، الغريب فى الامر ان الفتاة لم تتمكن من قراءة افكارهم فقط بل تمكنت ايضا من عرضها على الشاشة من دون اى وسائل تقنية.

نتائج فحص الدم كانت غريبة ايضا حيث كانت كريات الدم البيضاء عندها تتضاعف، وتزايد ايضا عدد الصفائح الدموية

تجربة فصل التوائم

عندما وصل (بوبي شافران) إلى كلية Sullivan في نيويورك بدأ الطلاب هناك بالترحيب به بحرارة وكأنهم يعرفونه بطريقة ما، ولكن الجزء الأغرب في القصة هو أن الجميع كان يناديه بـ (إيدي)! لكن من هو (إيدي) ولماذا يعتقد الطلاب أن (بوبي) يشبهه؟

شعر (بوبي) بارتباك في أول يوم له في الجامعة ولكنه فيما بعد فهم كل شيء بعد أن شرح له زميله (مايكل دومنيتز)، صديق (إيدي جالاند)، كل شيء.
على ما يبدو كان (بوبي) و(إيدي) توأمان متطابقان انفصلا عن بعضهما البعض في يوم ولادتهما! ولكن ما هي احتمالات أن يلتقي (بوبي) بتوأمه الضائع في أول يوم له في الجامعة! يا له من أمر لا يصدق!
بعد معرفته بالحقيقة، سافر (بوبي) برفقة (مايكل) لرؤية (إيدي) في لونغ آيلاند في وقت لاحق من ذلك اليوم، وعندما التقى التوأمان أخيراً بعد 19 عاماً حدّق كل منهما بالآخر لبضع دقائق مصدومان بالتشابه تماماً.
هل يمكنك أن تتخيل كيف كان اللقاء الأول؟ كيف شعرا عندما عثرا على بعضهما البعض بعد هذه الفترة الطويلة!
بالطبع أُصيبا بالصدمة، ولكن الحكاية لا تنتهي هنا، حيث اكتشف (إيدي) و(بوبي) أن لديهما شقيق توأم آخر!
بعد بضعة أشهر، تلقت والدة (إيدي) مكالمة هاتفية قال فيها المتحدث: “أعتقد أنني الثالث”، كان المتحدث (ديفيد كليمان) شقيهما الآخر.
كان (ديفيد) طالباً في كلية كوينز في مدينة نيويورك في ذلك الوقت، وبعد أن قرأ المقال عن التوأمان المتطابقان اللذان اجتمعا بعد فترة طويلة اتصل على الفور بوالدة (إيدي) بالتبني للتواصل مع إخوته.
لا يمكن وصف السعادة التي شعر بها هؤلاء الثلاثة عندما اجتمعوا معاً وبدأوا في التعرف على بعضهم البعض، حيث اكتشفوا أن لديهم الكثير من الأشياء المشتركة، فمثلاً هم الثلاثة يدخنون سجائر مارلبورو ويحبون المصارعة.
سرعان ما تصدرت قصتهم عناوين الصحف وبعد فترة من الوقت قرروا العيش معاً.
كان ارتداء القمصان المتطابقة واستكمال جمل بعضهم البعض قاعدة أساسية بالنسبة لهم، حتى إنها افتتحوا مطعماً أطلقوا عليهم اسم “التوائم الثلاث”.
ولكن في النهاية، سرعان ما انتهت أيامهم السعيدة، حيث بدأت الخلافات تظهر في علاقتهم، وبدأ كل شقيق في الاعتقاد أن مُهمش.
في عام 1995، نُقل (إيدي غالاند)، الذي كانت علاقته متوترة مع والده بالتبني، إلى المستشفى بسبب إصابته بالاكتئاب، ومع الوقت تفاقمت صحته العقلية ووصلت إلى ذروتها عندما أطلق النار على نفسه ومات منتحراً.
شعر (ديفيد) و(بوبي) بالحزن على موت شقيقهما وكردة فعل ابتعدا عن بعضهما البعض وعاشا حياةً منفصلة.
للأسف لم تنته القصة هنا، حيث اتضح لاحقاً أن فريق بحثي بقيادة عالم النفس الأمريكي (بيتر نيوباور) وبمساعدة وكالة التبني، قد فرّق التوائم الثلاثة عن بعضهم البعض عند ولادتهم ورتبوا عملية التبني لاحقاً بحيث يتم تبنيهم من قبل آباء ينتمون لخلفيات اجتماعية واقتصادية مختلفة.
هذا صحيح، لم يُفصل التوائم عن بعضهم بمحض الصدفة كما اعتقدوا في البداية، بل إنهم فُصلوا عن بعض كجزء من دراسة نفسية شريرة وسرية للغاية.
تبنت (ديفيد) أسرة من الطبقة العاملة، أما (إيدي) فقد عاش في طبقة متوسطة، و(بوبي) تبنته عائلة من الطبقة العليا.
ولكن الخداع لا ينتهي عند هذا الحد، حيث أخبر فريق الأبحاث الآباء بالتبني أن أطفالهم جزءاً من دراسة “تنمية الطفولة” واستمروا في أبحاثهم دون أن يدرك أحد من الآباء السبب الحقيقي للدراسة.
كان الهدف الحقيقي وراء هذه الدراسة هو معرفة تأثير الطبيعة الجينية مقابل التنشئة التنموية عند الأطفال، ولكنهم للأسف لم يفكروا في الجانب السلبي لدراستهم والمحنة التي وضعوا هؤلاء الأطفال بها.
في عام 2018، صدر فيلم بعنوان “ثلاثة غرباء متطابقين” للمخرج (تيم واردل)، وهو يُصور التأثير المروع لهذه الدراسة على التوائم الثلاثة.
أعرب كل من (بوبي) و(ديفيد) عن حزنهما وغضبهما إزاء التعرض لمثل هذه التجربة اللاإنسانية، وحتى بعد مرور 40 عاماً لا يزال للدراسة تأثير عميق على حياة (بوبي) و(ديفيد).
لم ينشر (نيوباور) دراسته أبداً ولا يُسمح لأحد بقراءتها وهي محفوظة في جامعة ييل وستبقى هناك حتى عام 2065.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فكرة كمنويلث إسلامي

  الكتاب  :  فكرة   كمنويلث   إسلامي   المؤلف :  مالك   بن   نبي   السلسلة :  سلسلة   مشكلة   الحضارة   الترجمة  :  عمر   المسقاوي  - الطيب ...