لبيك حج الفقراء
العنوان : لبيك حج الفقراء المؤلف : مالك بن نبي دار النشر : الأصالة للنشر الصنف : رواية المترجم : أ . صالح بوزينة عدد الصفحات : 175 صفحة عندما قرأت رواية لبيك حج الفقراء لمالك بن نبي شعرت أنها ليست مجرد قصة عن رجل يتوب ويذهب إلى الحج، بل هي رحلة إنسانية عميقة تلمس كل واحد فينا. شخصية إبراهيم بدت لي وكأنها صورة لأي إنسان يمكن أن يضيع في لحظة من حياته، يبتعد عن القيم، ويترك نفسه للشهوات حتى ينفضّ عنه الناس. لكن ما شدّني هو أن باب العودة يبقى مفتوحًا دائمًا، وأن لحظة صادقة قد تغيّر حياة بأكملها .إبراهيم كان غارقًا في السكر والضياع، فتركته زوجته وابتعد عنه المجتمع. لكن رؤيا رآها في منامه هزّت داخله وجعلته يقرّر الحج. هنا أحسست أن الكاتب يريد أن يقول لنا إن الله يمدّ الإنسان دائمًا بفرصة جديدة، حتى وهو في أقصى لحظات الانكسار. ما أثّر فيّ أيضًا أن إبراهيم لم ينهض وحده، بل ساعده العم محمد وزوجته، وكأن مالك بن نبي يذكّرنا أن التوبة تحتاج إلى من يصدّقها ويشجّعها. ومع صدق توبته، تغيّرت نظرة المجتمع إليه. فبعدما كان منبوذًا ومرفوضًا، صار الناس يرون فيه إنسانًا جديدً...