الثلاثاء، أغسطس 3

الأدب البوليسي في الجزائر



الأدب البوليسي في الجزائر

الأدب البوليسي في الجزائر 

 كانت تدعى سابقا بالرواية القضائية ولكن مع تطور الحكومات وتكوين الجهاز البوليسي أصبحت تسمى بالرواية البوليسية -

ماهي الرواية البوليسية ؟

قصة أو رواية قوامها اكتشاف رجل من رجال البوليس أو التحرّي جريمة تبدو وكأنها "كاملة". وفي هذا النوع من القصة أو الرواية يتقدم المؤلف  في نفس القارئ  بطريقة مشوِّقة  نحو الحل تثير فضول، وبالأحرى هي إشكالية يصعب حلها .

يقول الناقد ميساك:"إن الرواية البوليسية هي نوع مخصص قبل كل شيء لإكتشاف الطرق بواسطة وسائل عقلية وظروف دقيقة لحادث غريب "

فوائد الرواية البوليسية:

-تنمي الرواية البوليسية الذكاء وتطوير المهارات الذهنية .

-تحفيز المنطق العقلي .

-القضاء على الإكتئاب بسبب الكمية الهائلة من التشويق ،يقول الناقد بول موران :"نحن لا نرجو من الرواية البوليسية أن تكون رواية تحليلية تعتمد على جانب نفسي خاطىء أو صحيح وإنما يهمنا منها أن يشدنا إليها وتفزعنا حتى للنهاية لأن دورها ليس سير الأغوار ولكن تحريك الغرائز بواسطة حركة مضبوطة كحركة الساعة.

أصلها :

-يُشاع أن الرواية البوليسية ذات أصل غربي لكن مؤخرا قيل أن مؤسس الرواية البوليسية آلان إدغار استند في كتابة روايته الأولى على خرافات عربية ،إن تحديد أصل الرواية البوليسية لا يزال معلق لحد الآن .

أسباب ظهورها :

- بعض الروايات ظهرت في العصر الحديث محاكية للمحيط الإجتماعي الذي انتشرت فيه الجريمة  والعنف أما البعض الآخر فإستند على الثورات والحروب .

- النزول من الواقع الأستقراطي وتصوير عالم الحضيض .

شروط كتابة رواية بوليسية:

-المجرم بيس من فئة البوليس .

-عدم إستعمال العاطفة.

-الواقعية والموضوعية.

-المجرم شخصية بارزة يعرف القارئ عنها الكثير وليست بالشخصية الثانوية .

-لغز بوليسي واحد.

-الأسلوب المباشر.

-عدم إستخدام الوصف الطويل والتحليلات المعمقة .

-براعة التخطيط.

ما يقلل التخطيط:

- اعتراف المجرم 

-الكشف عن هوية المجرم بالدلائل 

-وقوع الجريمة في غرفة مغلقة .

الرواية البوليسية في الجزائر:

تعاني الرواية البوليسية في الساحة الأدبية الجزائرية من نقص وانصراف عنها لعدة أسباب منها :

-مزاج القارئ الذي يميل غالبا إلى الروايات السهلة وعدم بذل جهد في التفكير لحل الألغاز.

-انصراف الأدباء عن الكتابة في هذا الجنس  .

-إستخفاف النقاد بها وإعتبارها أدبا لا طائل منه.




مومنة 

نورهان 










الأحد، يونيو 27

الذاكرة العادة

                                                                                                                                                     


    الذاكرة العادة

حياتنا التي نعيشها تتكون من عدة أبعاد و هي الماضي و الحاضر و المستقبل ، حيث أن الإنسان يعتمد على الذاكرة و التي هي قدرة دماغية تُمكن الإنسان من تخزين المعلومات     و إسترجاعها .

حيث تم تناول الذاكرة على مدى العصور  على أنها تنقسم لذاكرة عادة و محضة و  الذي دفعني لكتابة هذا المقال هو ضرورة الوقوف لدى العادة و إرتباطها الشديد بالذاكرة .

في عام 1993 ،بلوس أنجلوس  تم القيام بدراسة لحالة رجل  غيرت من مفهوم الذاكرة        و تقسيماتها و كيفية عملها و المناطق التي تخضع لها ، حيث أن هذا الرجل أصيب بغير سابق إنذار بتشنجات على مستوى المعدة و حالة غثيان حادة و إرتفاع في درجة الحرارة وصلت ل105 درجة  ، تم نقله للمستشفى فأصبح عنيفا ، أخذ في الصراخ و التعدي على كل من كان هناك فلم يكن هناك حال آخر للأطباء سوى تخديره لكي يتلقى العلاج  ، حيث قام أحد الأطباء بإستخلاص قطرات من سائله النخاعي لكنه وجده يختلف كثيرا عن  حالة السائل بالنسبة للشخص الصحيح –يكون صافي – أما الذي وجده فكان قاتم اللون ، يتقاطر ببطء مما نبهه بوجود مشكلة و لاحقا ما إكتشفوا إصابته بمرض يدعى الإلتهاب الدماغي الفيروسي حيث يقوم بمضغ الطيات الدقيقة للأنسجة التي تخزن أفكارنا و تدمير الشكل البيضاوي للأنسجة التي تقع بالقرب من مكان إلتقاء الجمجمة بالعقل و هو مرض مميت

حيث تم نقله على الحال للمستشفى لكنه أصبح كثير النسيان فغالبا ما كان يعيد سؤال الممرضات و الأطباء عن أسمائهم و ما الذي يفعله هنا و بعد أسبوع واحد أصبح يتحدث بشكل طبيعي و يتمكن من إبتلاع الطعام و قد أخذته زوجته بعد ذلك للمنزل و هناك إكتشفت أنه نسي كل شيء حتى أصدقائه و أولاده و كان يردد الأفعال نفسها فمثلا  يتنهض من السرير و يشرب القهوة و يطهو لنفسه ثم يعود لسريره ثم يعود الكرة فينهض و يشرب القهوة و يكمل على ذلك الحال لبقية اليوم ، شعرت زوجته بالقلق فإتصلت بالمتخصصين فحضر عالم الأعصاب و أستاذ النفس " العالم لاري سكوير "، حيث إندهش من كون الرجل لا يستطيع تذكر أبسط المعلومات عن نفسه لكنه يستطيع القيام بعمليات عقلية معقدة فجلس أمامه و سأله عن مكان المطبخ فأردف الرجل بأنه حقا لا يعلم و بعدها شعر بالعطش فنهض بشكل تلقائي و ذهب لشرب الماء ، حيث أثار هذا التصرف ثورة علمية و طبية غيرت من مفهوم الذاكرة حيث أن الذاكرة تنقسم لذاكرة واعية و هي الموجودة في العقد القاعدية و هي التي تحتفظ بوجهات النظر التطوروية  كإبتكار أو أي معلومة جديدة

و ذاكرة لا واعية و هي ما نقصد بها العادة التي نكتسبها بالتكرار حيث تقع في مكان إلتقاء المخ بالعمود الفقري و التي تحتفظ بالأفكار الأقدم –السلوكات التلقائية – و هي مشابهة للحيوان ، يقول أرسطو العادة غريزة ثانية .

و هذا ما يفسر إضطراب الذي مس الرجل ، فهو قد فقد ذاكرته الواعية و بقيت لديه  اللاواعية

فسلوكيات الجيدة قد تصبح عادتك التي حتى ولو أصبت بأي من الأمراض التي تمس بالذاكرة الواعية فإنك ستحتفظ بها .



 

 





فكرة كمنويلث إسلامي

  الكتاب  :  فكرة   كمنويلث   إسلامي   المؤلف :  مالك   بن   نبي   السلسلة :  سلسلة   مشكلة   الحضارة   الترجمة  :  عمر   المسقاوي  - الطيب ...