الثلاثاء، مايو 10

ملخص لكتاب ميلاد المجتمع لمالك بن نبي

 عنوان الكتاب: ميلاد المجتمع – الجزء الأول _شبكة العلاقات الاجتماعية_

سلسلة: مشكلات الحضارة

الكاتب: مالك بن نبي

الترجمة : عبد الصبور شاهين

دار النشر : دار الفكر

سنة النشر :1436 ه -2015م

الطبعة : العاشرة

عدد الصفحات: 128 صفحة

عدد الفصول: 16 مبحث

 

تلخيص الكتاب:

المقدمة : طرح الموضوع المعالج في الكتاب  وتوضيح الأمور بضبط المفاهيم الأساسية ، أهمها المجتمع اصطلاحيا بشكل عام من أجل  إعطاء فرصة للقارئ العربي والمسلم للتأمل في تاريخ ميلاد المجتمع ، وبيان أن النهضة الحقة تقوم في هذه الظاهرة الاجتماعية .

المبحث الأول: تحت عنوان أوليات إبراز هدف الكتاب ومحاولة تبسيط المصطلحات لجعل الموضوع أكثر قابلية للنقاش وإنشاء إطار فكري قبل معالجته من الناحية التاريخية وابراز الفرق بين المجتمع الطبيعي والمدني .

المجتمع الطبيعي تحيطه معالم ثابتة وشبهها بمملكة النحل أو النمل

المجتمع البدائي يخضع لقانون التغيير

بعد ذلك يتطرق لكيفية نشوء المجتمع التاريخي

الطريقة الأولى :يتركب من مواد أولية ليس لها تاريخ حيث نشأت هكذا المجتمعات التاريخية الأولى إبان الثورة الزراعية في العصر الحجري الجديد  

الطريقة الثانية: استخدام عناصر استخدمت في مجتمع تاريخي سابقا مثل ما فعل المجتمع الأمريكي الذي استخدم عناصر الأوروبية أو كالهجرة التي كونت الاسيكمو الذي انتزع مكوناته من المجتمعات المغولية الصينية في الشرق الأوسط

ويقصد بالاستعارة إعادة تركيب ما تبقى من مجتمع ما مثل المجتمع الغالي بعد معركة أليزيا

ببناء المجتمع التاريخي يحتوي على الجوانب التالية

-المصدر التاريخي لعملية التغيير المطردة

- المواد التي  تمر بتأثير هذا التغير من حالتها قبل الاجتماعية ، مرورا يمكن معه أن تستولي عليها اليد الأخرى إلى حالة تاريخية جديدة

-القواعد العامة أو القوانين التي تسيطر على عملية التغيير

التمييز بين نوعان من المجتمع:

النموذج الجغرافي : المجتمع الذي يوجد  بسبب الظروف الطبيعة الخاصة التي يُوجد بها  كميلاد المجتمع الأمريكي حيث كان نتيجة هجرة أوروبية التي تكيفت مع الظروف الطبيعة في القارة الجديدة

النموذج الفكري:المجتمع  الذي يوجد لتلبية فكرة والدفاع عنها والتي تكون بناء واحد ذات طابع ديمقراطي كالمجتمع الإسلامي أو يكون طبقي ومنقسم لطوائف متراكبة مثل المجتمع الهندي أو االبرهمي

 

بغض النظر عن تشكيل المجتمع إلا أن المجتمع نتيجة غريزة الجماعة التي تدفعهم للتكتل لتحديد شخصيته المستقلة ، حيث يفصل في ذلك بطريقتين :

-فقدان المجتمع لتاريخيه وشخصيته لكن رغم ذلك يحتفظ الأفراد بغريزة العيش في إطار جماعي فعندما اختفى المجتمع الغالي بقي أفراده واندمجوا في المجتمع الروماني

-واختفاء الأفراد ولكن يبقى المجتمع يحتفظ بشخصيته وتاريخه ويفرض نفسه على الأجيال القادمة

وبهذا فإن المجتمع يحمل صفاته الذاتية التي تضمن استمراره ودوره في التاريخ وهو الذي يتجسد في شبكة العلاقات الاجتماعية التي تربط الأفراد وتوجههم لرسالة المجتمع الخاصة به

المبحث الثاني : معنون بالنوع والمجتمع يعيد مالك بن نبي ضبط مصطلح المجتمع وجهة النظر الوظيفية أي زمنية حيث يميز بين المجتمعات و الجماعات الإنسانية

الجماعات الإنسانية :لا يغير الزمن علاقاتهم الداخلية ولا يتغير نمط حياتها وتتسم بجمود الصفات الاجتماعية وتشابه القطاعات الزمنية ولا تتطور

المجتمعات : الجماعة التي تتطور ابتداء من نقطة الميلاد وتغير خصائصها الاجتماعية بإنتاج وسائل التغيير مع علمها بالهدف وراء التغيير  

-نقطة الميلاد- وصف حديث يسجل ظهور شكل من أشكال الحياة أي نقطة التغيير .

 

عناصر المجتمع :

-حركة يتسم بها المجتمع الإنساني

-إنتاج أسباب الحركة

-تحديد اتجاهها

 الحركة تساعد على التفرقة بين المجتمع والجماعات الإنسانية حيث أنها تؤدي إلى التطور أو التخلف والهلاك ولكن انعدامها يجرد الجماعة  من تاريخها وغايتها  

وملخص الفصل أن الطبيعة توجد النوع لكن التاريخ يصنع المجتمع ودور الطبيعة يتمثل في المحافظة على البقاء .

 

المبحث الثالث: معنون بالآراء المختلفة في تفسير الحركة التاريخية ، يفسر الكاتب الشروط الأولية لحركة المجتمع ، حيث يرى بأن الوسط الإنساني المندمج في حركته ينتج أسبابها على عامل أساسي يقهر الخمود الفطري ويتطرق لتفسير هيجل وماركس وبعض المفكرين لهذه الظاهرة

هيجل :سبب الحركة  يكون أخلاقي ، اقتصادي ، اجتماعي حيث يؤدي للتناقض مع الحالة الراهنة فتحدث الحركة وتتولد عنها تعارضات أخرى تكون القوة المحركة والمغيرة للمجتمع .

الفكر الماركسي: التعارض يؤدي إلى تغيرات اجتماعية ذات طابع اقتصادي

-إلا أن الفكر الشيوعي لم يتعدى حدوده الجغرافية  ولم يتأقلم ولا يستطيع تقديم تفسيرات –

جون آرنولد توينبي : التحدي هو ما يوجه الفرد والجماعة ، وإما أن يكون ضعيفا لا يستثير  أي ر د فعل أو رد فعل ضعيفا لا يكفي للتغيير، أو قويا إلى  درجة إلى يكون لأي رد فعل للمجتمع تأثير في   مواجهته، أو يكون محفزا للمجتمع ليرد عليه بأسلوب يؤدي إلى  تغيير المجتمع  وفي ذات الوقت يستجيب بفعالية هذا التحدي وهو ما يطلق عليه التحدي المناسب.

الإسلام : وضع الإسلام المسلم بين الوعد والوعيد وبينهما تقع القوة المحركة للفرد والمجتمع

الوعيد هو الحد الأدنى الذي لا يوجد دونه جهد مؤثر والوعد هو الحد الأعلى الذي يصبح الجهد من ورائه مستحيلا يضرب مثال على قدر هتما على تحريك المجتمع ببلال بن رباح فهو كان يتحمل العذاب هو ينظر لوعد الله لأهل المسلمين بالنصر والجنة، وبالمرأة التي  أصرت وأحلت على النبي أن يرجمها حتى تأثير الوعيد وخوفها من عقوبة الآخرة.

 

المبحث الرابع: معنون بالتاريخ والعلاقات الاجتماعية

يتطرق مالك بن نبي لتحليل آلية الحركة التاريخية ويصل إلى أن صناعة التاريخ تتم تبع تأثير الطوائف الاجتماعية الآتية :

-تأثير عالم الأشخاص

-تأثير عالم الأفكار

-تأثير عالم الأشياء

حيث تعمل هذه العوالم بشكل مشترك  إذ أن الوسائل تنفذ النماذج الإيديولوجية لتحقيق غاية تم تحديدها سابقا  وهي صلات الضرورية لتحقيق الحضارة كما أنها اجتماعها يخلق عالما آخر وهو مجموع العلاقات الاجتماعية الضرورية وبهذا يتم تطور المجتمع .

 

المبحث الخامس : عنوانه أصل العلاقات الاجتماعية حيث أن تأسيس شبكة العلاقات الاجتماعية هي العمل التاريخي الأساسي الذي يقوم به المجتمع وهو ميلاده وهذا أول عمل قام به الرسول صلى الله عليه وسلم حيث عقد ميثاقا غليظا بين المهاجرين والأنصار والهجرة كانت نقطة بداية وميلاد التاريخ الإسلامي 

والتاريخ يبدأ عندما تتكون العوالم أو ينتهي في ظل تمزق شبكة العلاقات وهذا ما حدث للمجتمع الإسلامي  إبان الاستعمار

 

المبحث السادس :تحت عنوان "طبيعة العلاقات" يتفرع لعدة أفكار

الحضارة هي ما يربد بين عالم الأفكار والأشخاص والأشياء في مكان وزمان معين وأول تغيير للمجتمع هو جعل الفرد شخصا بوصله بالعلاقات الاجتماعية والتي هي ضرورية للقيام بنشاط اجتماعي سواء كانت مدنية أم عسكرية وأكثر ما يدل على ذلك هي صلاة الجمعة  التي تجمع المسلمين فهي رمز لميلاده وتكون علاقاته .

هذه العلاقات تختلف من مجتمع إلى آخر حسب الثقافة التي تسوده حيث يتطرق مالك بن نبي لبعض الأمثلة من المجتمعات الدينية المختلفة

بعد ذلك يناقش العلاقة الاقتصادية تحديدا المدرسة الاشتراكية الماركسية التي ترجع شبكة  العلاقات الاجتماعية إلى الاقتصاد حيث يرى بأنها ناقصة ولا تحقق الثقافة المطلوب وهي غير قابلة للتطبيق والأخذ بها لأنها مادية والتغيير الحق هو الذي يحدث لروح المجتمع وتطغى عليها اللمسة البراغماتية وتحط من مستواه الأخلاقي وبذلك هي تساعد على القيام ببعض الوظائف الاجتماعية لا غير في نطاق العمل المشترك .

 

المبحث السابع : عنوانه "الثروة الاجتماعية "

الفكرة الأولى : تطور المجتمع يرتبط بكم الأفكار وليس بما يملكه والأفكار  الفعالة هي التي تبني شبكة العلاقات الاجتماعية متينة  وبذلك تضمن نجاة المجتمع وقدرته على مواجهة الأخطار وقد تسقط المجتمعات رغم وجود الأفكار ويعود لغياب شبكة العلاقات مثال ذلك سقوط المجتمع الإسلامي وتعرضه للنكسات الفرنسية مثلا رغم أفكاره وكثرة الأشخاص بسبب تحلل العلاقات في العصور الأخيرة

الفكرة الثانية :  دورات المجتمعات

الحالة الكاملة :الخصائص والملكات تحت سيطرة الروح ومتصلة بالاعتبارات الما ورائية

الحالة التالية : الخصائص تحت سيطرة العقل ومتجهة نحو المشاكل المادية

مرحلة التحلل : تمرد الغرائز من سيطرة الروح والعقل وغياب النشاط المشترك ..

 

الفكرة الثالثة : المجتمعات الحديثة تحقق انسجامها وترابطها بعلاقات حكومية وغيرها وهي بشكل ما مادية وأكثر الدول التي تحقق شبكة العلاقات الاجتماعية هي التي تقدس الإنسانية وأعظمها الإسلام في العهد المدني

المبحث الثامن :عنوانه"المرض الاجتماعي "

الفكرة الأولى :جميع المجتمعات تستقر ثم تزدهر ثم تنهار ، سبب الانهيار يعود إلى تفكك شبكة العلاقات الاجتماعية بصورة نهائية حيث يصبح عاجز على أداء أي نشاط مشترك  يعود إلى تضخم الذوات ويصبح النقاش لا يدور حول إيجاد حلول للمشكلات بل البحث عن حجج ويتحول الشخص لمجرد فرد مجرد من النزعات الاجتماعية

مثال : أئمة الفقه الإسلامي لم يهتموا للمشاكل (الواقعية) التي تعيق المجتمع بل اهتموا بالمشاكل الخيالية كالبحث عن جنس الملائكة والحلول الصحيحة تكمن في مسايرة ظروف البلد وعدم إهمال الجوانب الوقائية والمرضية والعناية بالعوالم فأي فساد يلحق بعالم يؤثر بالعالم الآخر .

 

المبحث التاسع:عنوانه"المجتمع والقيمة الخلقية "

القيمة الخلقية هي عنصر أساسي في النشاط المشترك وسبب وجود العلاقات الاجتماعية ولكن هل ينتج المجتمع القيمة الخلقية التي توجهه وتدفعه لغايته

ولنأخذ الزواج مثال: من المعروف الزواج واتحاد الجنسي هو أول حلقة  في الشبكة الاجتماعية فلو ترك الأمر لمبدأ الحاجة والمنفعة ( لكان اختلاط الجنسي بشكل بيولوجي طبيعي سيحقق الأهداف المنشود وهو التكاثر الإنساني  في إطار ما يطلق عليه الاتصال في نطاق الحرية الجنسية) لكن ما نراه في كل المجتمعات الإنسانية حتى تلك التي تطلق على نفسها –المدنية- هو أنها تسمح بالاتحاد بين الجنسين ضمن قيمة خلقية تسمى الزواج الذي يبارك اتحادهما بإشهاره ضمن خطة دينية ورمزية معينة. ولنأخذ مثال آخر: العرب في  الجاهلية ظلوا يعيشون منذ إسماعيل وإبراهيم إلى بعثة الني صلي اهلل عليه وسلم ضمن مبدأ (الحاجة والمنفعة) فلم ينتجوا أي شيء سوى بعض المعلقات والأشعار. لكن بمجرد بزوغ فكرة قيمة وأخلاقية بينهم وتأثرهم بها انقلب حالهم فإذا هم يسيطرون على بقاع شاسعة من العامل ويبنون  حضارة تناطح غريها من الروم والفرس يف سنوات تعد ذرات من التاريخ الذي استغرقته تلك الحضارات لتقوم. وهكذا فكل مجتمع يسري على خطة أخلاقية معينة مل ينتجها بنفسه ولكنها تنظم نشاطه يف سبيل تحقيق غايته وكلما حدث الاختلال بالقانون الأخلاقي في مجتمع معني حدث تمزق في شبكة علاقاته التي تتيح له أن يصنع التاريخ.

وبذلك فإن القيمة الخلقية لا تنبثق عن المجتمع لكنها تنظم نشاطه لتحقيق غايته .

 

المبحث العاشر : معنون ب"الدين والعلاقات الاجتماعية "

العمل التاريخي ينتج بسبب عارض غير عادي أو تحد يخلفه الوسط الطبيعي أو البشري حسب توينبي أو ظرف استثنائي حسب هيجل

حيث يوجد نوعين من المجتمعات :

المجتمعات التاريخية التي تسجل حدوث ظرف استثنائي ليكون نقطة انطلاق في تاريخ المجتمع وتتفق مع ظهور فكرة دينية فهي التي تنتج العلاقات الاجتماعية إذن فالعلاقة الروحية بني الله والإنسان هي التي تلد العلاقة الاجتماعية في صورة قيمة أخلاقية ويمكننا أن ننظر للعلاقة الاجتماعية والروحية من الوجهة التاريخية ومن الوجهة الكونية على أنهما عنوان تطور واحد. فالعلاقة الاجتماعية التي تربط بين أفراد المجتمع الواحد ما هي إلا ظل للعلاقة الروحية التي تربط الإنسان مع الله في مجتمع زمني و بما أن الإنسان يحتفظ بالعلاقة دينية واحدة وعلاقات اجتماعية متعددة مع الأفراد الآخرين، إذن كلما قويت العلاقات الدينية بين أفراد المجتمع كلما أصبحوا أكثر قربا من بعضهم وزادت الفاعلية الاجتماعية الدينية التي عبر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم بوصفه المؤمنين بالبنيان الذي يشد بعضه بعضا.

المجتمعات البدائية : مجموعات الإنسانية الراكدة التي لا تتعرض لأي عارض غير عادي.

 

المبحث الحادي عشر : عنوانه"شبكة العلاقات والجغرافيا "

ارتباط الفكرة الدينية بالمكان الذي تنشئ فيه حيث يجب أن يكون مناسب وإلا يجب عليها الهجرة لتحقيق ظهورها  ومثال ذلك الديانة المسيحية حيث ولدت في نطاق جغرافي مشغول مسبقا بالأفكار اليهودية والرومانية فكان لابد أن تهاجر للبحث عن طاق فيه المكونات اللازمة لبناء الحضارة ويكون غير مشغول بأفكار أخرى ولكن لم تحصل عليه إلى بعد اثني عشر قرنا كي تجد المهد المناسب في أوروبا الغربية فبدأت تجمع شتات الحضارة الرومانية وتعيد تشكيلها لتبني حضارة غربية حديثة  وبما أنها استخدمت مكونات شغلت من قبل فقد طغى عليها الفوضى والاضطراب في العصور الوسطى حتى بدأت تنظم مرة أخرى في عصر النهضة الذي يطلق عليه اليوم المجتمع الغربي وبهذا المسيحية هي التي كونت شبكة العلاقات الضرورية التي أحدثت نشاط وبدأت التاريخ وكونت الأنا الأوروبي وبهذا فإن تطور الإنسانية يرتبط بالدين في الواقع الاجتماعي .

 

المبحث الثاني عشر : تحت عنوان "العلاقات الاجتماعية وعلم النفس "

صحيح أن المجتمع للكثير من الشروط لكن يجب أن تكون هناك أيضا ظروف معينة ليندمج فيها الفرد داخل الجماعات وهي  التي تدعى بالمنعكس الشرطي ومعناها العلاقة التي تكون بين مجموعة من الأفعال المنعكسة المنظمة لسلوك الفرد وبين شبكة العلاقات التي تتيح لمجتمع ما أن يؤديه نشاطه المشترك وبذلك المجتمع يخلق الانعكاس الفردي والانعكاس الفردي يقوده للتطور ولكي يدخل الفرد في شبكة العلاقات الاجتماعية يجب أن تكون هناك شروط لقبوله حيث يجب أن يستغني عن الانعكاسات المنافية للنزعة الاجتماعية ليكتسب الانعكاسات الأخرى التي توافق حياته الاجتماعية ودور المجتمع هنا يكمن في تصفية وتنحية النزعات البدائية وجعله أكثر خلقا بواسطة  الدين الذي هو جزء منه  وبذلك فالمجتمع يبني الأنا ويحدد عناصره الشخصية وتزوده منذ ولادته بمجموعة من العقائد والخرافات التي تم نقلها من جيل لآخر عبر العصور .

 

المبحث الثالث عشر : معنون ب " فكرة التربية الأخلاقية "

المنهج الذي يسير عليه المجتمع يطلق عليه " التربية الاجتماعية "حيث يتم أخذ قواعدها العامة من علم التاريخ وعلم الاجتماع وعلم النفس ، لكن مشكلة التاريخ تكمن في الفرد وعلاقته بالإطار الاجتماعي وطريقة تأقلمه معه

الفرد الذي استطاعت التربية الاجتماعية أن تجعله يتخلى عن بعض رغباته وشهواته ويعتنق أفكارا أخرى وينتظم في عجلة المجتمع  ليكون فعال ومتناغما مع غيره من أفراد المجتمع، ببساطة لدى ذلك الفرد نظام من الأفعال المنعكسة  تحكمه فكل فكرة عن التربية الاجتماعية يجب أن تصدر من قاعدة تقول: أنه لكي يتم التأثير في سلوك مجتمع معني وفي سلوك نموه الذي يتكون منه أو بعبارة أخرى: لكي يمكن بناء نظام تربوي اجتماعي ينبغي أن تكون لدينا أفكار واضحة عن العلاقات والانعكاسات التي تنظم استخدام الطاقة الإنسانية في مستوى الفرد والمجتمع فمن الواجب أن نرى هذا النشاط في حيويته أثناء قدرته على تمكين الفرد أن يتكيف حسب الظروف أثناء انتقاله إلى منظومة انعكاساته إلى تنقله للمجتمع ليحيله إلى نشاط اجتماعي بفضل شبكة علاقاته. ولن نتمكن من ذلك الأمر إلا من خلال الاستقراء التاريخي لأن التاريخ هو الذي يرينا القوانين الفاعلة لبناء أي مجتمع وهدمه وانبعاثه والدين هو العامل الأهم في بناء المجتمع والفرد حيث  يؤثر على الفرد فهو يبني شبكة انعكاساته، ويغير سماته فهو يتمتع بقوة عظيمة  فعندما اعتنق المسلمون الإسلام تغيرت حياتهم بأكملها وهذه هي التربية الاجتماعية وهي عكس الفرد وجعله متأقلم حسب الشروط  وتكوين العلاقات الاجتماعية التي تمكنه من أداء نشاطه المشترك .

 

المبحث الرابع عشر : عنوانه "شبكة العلاقات الاجتماعية والاستعمار "

بما أن شبكة العلاقات الاجتماعية هي أساس وجود المجتمع وتنظمه في إن الاستعمار يعيي أهميتها ويطبق سياسة مناسبة لضرب المجتمع في الصميم فهو لا ينتهج المواجهة المباشرة بل يسعى لهدم العلاقات الاجتماعية حتى يبثى الفوضى ويشتت طاقته بخلق طبقة معادية تخدم صالحه داخل المجتمع أو  غرس البيروقراطية التي تجعل من المستعمرة مجرد غابة وبذلك يخلق فراغات اجتماعية تؤدي على مستوى الثقافة والعقل و في نفس الوقت على مستوى الواقع والأجهزة التنفيذية للدولة للشلل وعدم القدرة على مقاومته. دو ن أن ينسى المستعمر أن يؤمن طريق الرجعة و الانسحاب لنفسه ولقوارضه ومن غير المنطقي أن نلوم المستعمر وحده فالمجتمعات أيضا لديها بعض التقاليد والمعتقدات التي تخلق فراغا اجتماعيا وتعمل على تدمير العلاقات الاجتماعية بنفسه وبعضها يكون من صنع المستعمر نفسه وان اختلفت الوسائل فإن الهدف هو تدمير شبكة العلاقات الاجتماعية .

 

المبحث الخامس عشر : عنوانه "دفاع عن شبكة العلاقات الاجتماعية "

إن أهمية شبكة العلاقات الاجتماعية بالنسبة للفرد تفرض عليه الدفاع عنها في حالة المساس بها حيث  أن الإنسانية منذ الأزل تسعى لحمايتها فبدونها لا تستمر أخلاقيا أو ماديا لأن المجتمعات بنوعيها البدائية والتاريخية تؤمن بضرورة النشاط المشترك كما أنه بها يدخل لنشاط الحضارة

والحضارة هي التعاليم الأخلاقية التي تربي الغرائز  والثقافة هي تعلم الحضارة والعلم هو نتاجها  و بهما نتحرك ونقتحم المجال الجزئي ونبني علاقات مع الأشخاص والأشياء والعمل على تحرير الغرائز تحت غطاء الحضارة فهم يجهلون مفهموها وهؤلاء هم القوارض يسعون لخيانة المجتمع بهدم روحه وهدم وسائله لخلق الفراغ الاجتماعي الذي يهدم المبادئ والأخلاق والروح وتدخل المجتمع لحالة توتر وعدم توجيه الإبداع إلى خارج الواقع والظواهر والحل هنا لا يكمن في ردع القوارض بل يكمن في تعليم الفرد معنى الحضارة وتلقينه كيف يعيش مع الآخرين وتطبيق التربية الاجتماعية الحقة .

 

المبحث السادس عشر : عنوانه "الشروط الأولية للتربية الاجتماعية "

لمعالجة المشكلات الإنسانية يجب إنشاء حلول تناسب الإطار الاجتماعي وعدم استعارتها لأنها لن تكون بنفس الـتأثير حيث يمكن الأخذ بتجارب الآخرين ولكن عدم تطبيقه ، فتطبيقها لن يجدي أي نفع

نلاحظ مثلا علاقة المسلم بالمسجد والشارع :

-عندما يكون المسلم في المسجد يكون ملتزما لأنه وجد الوعظ ويسمع كلام الله والمسجد  هو المكان الذي يجد فيه شخصه وذاته الإسلامية

-لكن بمجرد خرجوه منه يفقد صلته به ليجد ظروفا أخرى تمحو شخصيته

وبهذا تتمزق شخصية المسلم لشطرين ، شطر يضم سلوكه في المسجد وشطر آخر يضم سلوكه في الشارع ولكي نعالج المسألة يجب أن تكون هناك فكرة تربط بين البعد النفسي والاجتماعي وتحدث تركيب للشخص المسلم يجعله يندمج مع ذاته في المسجد والشارع  حيث ساعدت هاته الفكرة في صلاحية المجتمع لأداء نشاطه المشترك بشكل جيد

وهي فكرة قرآنية تعيد تنظيم وتوجيه الجهود لجعلها فعالة كما أنها تخضع الطاقة الحيوية لنظامها فهي لا تقضي على الغرائز بل تنظمها وفق قوانين معينة وفقدان الفكرة القرآنية يؤدي لتحرر الغرائز وبالتالي دخول المجتمع في مشاكل مادية وروحية وهذا ما حدث للمجتمع الإسلامي فالفكرة الإسلامية لم يعد لها فاعلية مثلما كانت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبدل تأثر المسلم بالمثل العليا وتطبيق المبادئ  فإنه يحرر نفسه منها ويهدمها وسبب آخر لاختلال النظام الإسلامي هو التفكك التدريجي للنشاط المشترك الأخلاقي وهكذا ضعفت شبكة العلاقات الاجتماعية وأصبحت هناك مشكلة العلاقات بين المسلمين أبرزها مشكلة فلسطين .












الأربعاء، أبريل 27

Theoretical knowledge and experience - culture and certifications

Many were not born geniuses or had that huge amount of ideas and creativity that pushed society towards better productivity and classy life. Rather, they were born with that innovative thought through years of work, continuous thinking, and self-satisfaction with knowledge. Many of us put the standard of academic excellence and school achievement as the basis for any talent or genius. The attentive student is the one who achieves the highest grades and enrolls in the best universities. It is a wrong standard that has been exceeded by the actual experiences of a large number of geniuses, including those who won Nobel Prizes in various branches. They differed in their experiences and specializations, and agreed on the weakness of their relationship with the school and leaving it at an early age. Despite that, they developed their abilities, exploited their faculties, and recorded their names in history, and their experiences deserved to be a model for parents and children to benefit from. It should not be understood from this that rebellion against the school is a path to genius, education is still the first method of intellectual and social advancement, but what a person receives in school should not be enough, life is full of other irregular schools in which geniuses and innovators graduate.

Success relate to research and this is what Successful people did ,they search alone without any professors, which made them have prospects that are not dependent on the curricula and others have high degrees, but they did not succeed in anything due to stopping at a certain limit of learning and being confined to one field and not acquiring new skills and drowning In the triangle of the university, the lecture and the home, you will find them with certificates, but they are unable to do anything regarding their lives and the absence of applying what they learn, which makes them trapped in the mind only ,To the simplest of it, it is like a student who knows all the rules of mathematics, but in the exam, he is unable to do the same because he cannot employ what he knows due to the absence of application and all he has is just my theory ,Many examples support this, including Thomas Edison, the owner of a thousand inventions, Einstein, who preceded his era by hundreds of years and whose theories are still being studied, Shakespeare, the genius whose plays and novels are enjoyed by audiences so far, the great satirist Bernard Shaw, and many others whose experiences have proven that creativity and thinking, to some extent.
The cultured person is the one who possesses knowledge in other fields, meaning that he is familiar with the information, and some of them describe the educated as knowing everything about something and knowing something about everything. Continuous reading of all kinds, historical, political, economic, intellectual, social, even philosophical, etc And the more he sees, the more his culture increases, and the most important thing that knowledge requires is curiosity, the desire for knowledge, and greed. Doctors, engineers, and others have a prestigious profession and cannot be considered educated, and even art, whether it is drawing, sculpting, or acting, does not mean culture. Some paint or sculpt and they are ignorant of all Something and their creativity by instinct and talent in art, as well as the poet or composer cannot be considered an educated person because of his talent unless he possesses a general culture, and the study, because it is compulsory, does not remain in the memory, unlike the intellectual who searches for and buys the book because he loves reading and seeks knowledge, so his memory is eager to receive information In the sense of his mentality is a magnet that receives information because he desires it himself and is not forced to, and this makes him analyze things and distinguish them.
But the importance of diplomas and schools should not be underestimated, because they are what give us the basic rules for learning through imitation. It is impossible to directly enter the sciences without knowing the rules that an older person, the professor, should teach you, Also Learning constitutes the student’s personality and the way he deals with real life, where the transformation of information from written knowledge to life knowledge in schools leads to a sea of developments, and people have prepared for the idea that the education process is the basis of comprehensive development rather than a means to obtain critical success in life The education process should facilitate the development of a healthy thinking process, the formation of cognitive abilities, social skills, behavior, work ethic, working with people they do not like and gaining a sense of personal achievement.
All in all The certificate does not mean that its holder is educated, as the intellectual possesses general information in several fields other than his field of specialization. As for the university degree, it means that the holder is familiar with his field of study only and does not have general knowledge or information in other fields because he is specialized in one field and is considered to have a profession like the other professions Moreover, culture gives its owner the ability to apply and integrate more than theoretical information.










الجمعة، يناير 21

الإسقاط النجمي

 

كثيرا ما سمعنا هذه الكلمات تتردد والجميع يريد تجربة هذه العملية ، لكن ماهو بالتحديد الاسقاط النجمي وكيف يتم ذلك ؟

الاسقاط النجمي :أو ما يسمى بالاسقاط الاثيري هو خروج الوعي من الجسد والتجول في الأماكن المحيطة بك وليس خروج الروح فخروج الروح يعني حتمية الموت .

أنواع الاسقاط النجمي:

الحلم الواعي

الحلم الواعي هو نوع من الأحلام حيث يُدرك الحالم أنه يحلم. خلال الحلم الواعي، قد يكتسب الحالم قدراً من التحكم في شخصيات الحلم والسرد والبيئة؛ ومع ذلك، هذا ليس ضرورياً في الواقع لكي يوصف الحلم بأنه واعي.

تمت دراسة الحلم الواضح والإبلاغ عنه لسنوات عديدة. كانت الشخصيات البارزة من العصور القديمة إلى الحديثة مفتونة بالأحلام الواعية وسعت إلى إيجاد طرق لفهم أسبابها والغرض منها بشكل أفضل. ظهرت العديد من النظريات المختلفة كنتيجة للبحث العلمي حول هذا الموضوع وحتى تم عرضها في الثقافة الشعبية. أشارت التطورات الأخرى في البحث النفسي إلى الطرق التي يمكن من خلالها استخدام هذا الشكل من الأحلام كشكل من أشكال العلاج بالنوم. هناك وسيلتان لبدء حلم واعي:

الحلم الواعي الناجم عن الحلم: هناك شيء ما في الحلم يدفع الحالم إلى فهم أنه يحلم.

الاستيقاظ في الحلم الواعي - ينتقل الحالم من الاستيقاظ إلى الحلم دون فقدان الوعي

التخاطر

التخاطر هو الشعور، الإدراك، العاطفة، الضيق، الخبرة. هو النقل المفترض للمعلومات من شخص من شخص لآخر دون استخدام أي قنوات حسية بشرية معروفة أو تفاعل جسدي. تمت صياغة المصطلح لأول مرة في عام 1882 من قبل العالم الكلاسيكي فريدريك دبليو إتش مايرز، مؤسس جمعية البحث النفسي، وظل أكثر شيوعاً من التعبير السابق لنقل الأفكار. تم انتقاد تجارب التخاطر تاريخياً بسبب الافتقار إلى الضوابط المناسبة والتكرار. لا يوجد دليل مقنع على وجود التخاطر، ويعتبر المجتمع العلمي هذا الموضوع عموماً علماً زائفاً.

وهو الانتقال عن بعد للخواطر والوجدانيات، وغيرها من الخبرات الشعورية المعقدة من عقل إلى عقل. وتعني التواصل العقلي عن بعد. ويعني التخاطر لغة اتصال واضح من عقل إلى آخر.

والتخاطر في علم النفس شكل من أشكال الإدراك فوق الحسي الذي يشير إلى تواصل بين شخصين أو أكثر على نحو يصير أحدهما على علم بما يجري لدى الآخر عن بعد دون سماع اللغة المنطوقة أو قراءة اللغة المكتوبة، كما أنه يعد حاسة سادسة تمثل قدرة لالتقاط أفكار الآخرين غير المنطوقة وأحاسيسهم.

تعددت النظريات التي حاولت تفسير ظواهر الإدراك فوق الحسي بما فيها التخاطر دون أن تصل إلى حد فاصل، وذلك مع القيام بتجارب فعلية لدراسة التخاطر. ولعل السبب يعود في ذلك إلى عدم إمكانية إخضاع هذه الظواهر لشروط المنهج التجريبي العلمي بمعناه الدقيق الذي يضمن القدرة على ضبطها وتكرارها

الرؤية عن بعد - الجلاء البصري

يمكن تسميتها كذلك بالاستشعار عن بعد، وهي القدرة على وصف حادث ما يقع في مكان بعيد لا يُرى بالعين المجردة. في الأدب الأوروبي الذي يتعلق بالروحانية في بداية القرن العشرين، كان يعرف الجلاء البصري والرؤية عن بعد بالمشاهدة الروحانية أو استبصار السفر. ووصف روزماري جويلي ذلك بأنه (رؤية الأشياء النائية أو الخفية عن كثب مع العين الداخلية، أو في السفر المزعوم خارج الجسم). وبالإضافة إلى الرؤية، هناك كذلك التذوق عن بعد والشم عن بعد والسماع عن بعد أو الجلاء السمعي، والإحساس عن بعد. ولكن اسم الرؤية عن بعد يغلب على جميع تلك القدرات لوجود الصورة العقلية التي يسهل تقييمها. ورغم أن هذه الظاهرة غير خاضعة للدراسة العلمية فإن العديد من أجهزة المخابرات مثل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، تولت رعاية برامج عن الباراسايكولوجي وخاصة الاستشعار عن بعد مثل برنامج بوابة النجوم

الخروج من الجسد

هي ظاهرة يدرك فيها الشخص العالم من مكان خارج جسمه المادي. يعتبر الخروج من الجسد أحد أشكال التنظير الذاتي (حرفياً "رؤية الذات")، على الرغم من أن هذا المصطلح يستخدم بشكل أكثر شيوعاً للإشارة إلى الحالة المرضية لرؤية الذات الثانية.

تم تقديم مصطلح تجربة الخروج من الجسد في عام 1943 من قبل جورج نوجنت ميرل تيريل في كتابه الظهورات، واعتمده باحثون مثل سيليا جرين، كبديل عن الإيمان المتمحور تسميات مثل "الإسقاط النجمي" أو "المشي الروحي". يمكن أن يكون سبب الخروج من الجسد إصابات الدماغ الرضية، والحرمان الحسي، وتجارب الاقتراب من الموت، والأدوية الانفصالية والمخدرة، والجفاف، واضطرابات النوم، والحلم، والتحفيز الكهربائي للدماغ، من بين أسباب أخرى. علماء النفس وعلماء الأعصاب يعتبرون الخروج من الجسد بمثابة تجارب فصامية تنشأ عن عوامل نفسية وعصبية مختلفة

ما الفرق بين الوعي في الحلم والإسقاط النجمي؟

الوعي بالحلم قد يكون أغلبنا مر منها في وقت ما من حياتنا لأنه الحلم ما هو إلا انعكاس لعالم تود خلقه في لا شعورك ، أي أنه حتى في الحلم تكون خاضعا لمعايير بسيطة مثل أنك تطير بينما هذا الطيران هو انعكاس لما تعتقده عن الطيران ، أي بلغة بسيطة عندما تكون مستيقظ و تفكر بالطيران ينسج عقلك رمزيات حول شعور الطيران وهو الأمر الذي يحققه لا شعورك في الحلم .

إذا كان الوعي بالحلم هو انعكاس لعالمنا اللاشعوري ، فهذا يعني أن الإسقاط النجمي هو أيضا انعكاس لما نتخيله عن التجربة ؟

الجواب بسيط لأنه في الإسقاط تشعر بالتجربة مثل الذهاب في نزهة ،أو انك تسافر لمكان آخر في محدودية الوقت ، مثال تذهب لمكان لم تذهب له من قبل حيث ستتذكر ما يميز المكان و عند الإستيقاظ و ذهبت للمكان الذي سافرت إليه في إسقاطك ستجد نفس المميزات .

ما هو التفسير العلمي لهذه الظاهرة ؟

ظاهرة الخروج من الجسد او الاسقاط النجمي عبارة عن هلوسة ناتجة عن تفعيل خاطئ لمناطق الادراك الحسي وتعتبر أحد أنواع هلوسة المنظور الذاتي (autoscopic hallucination)

تحدث هذه الظاهرة لعدد من الحالات مثل الاضطرابات العقلية و تعاطي الادوية المخدرة وخلال النوم والتأمل (Deep trance) و كذلك تحدث لطياري الطائرات المقاتلة وفي التخدير العام خلال العمليات الجراحية وأيضاً قبل الموت أو عند الاقتراب من الموت (Near-death experiences) نتيجة لنقصان الاوكسجين الحاد الواصل للدماغ حيث تفرز خلايا الدماغ مواد مهلوسة مضادة للاكسدة (مثل DMT و LSD) والتي بدورها تنتج هذا النوع من الهلاوس.

رأي الإسلام في الاسقاط النجمي

 يرى الإسلام أن الاسقاط النجمي هو علم فلسفي لأنه يدور حول النفس ومدى قدراتها واتصالها بالبدن وانفصالها عنه والنفس هي الروح التي خلقها الله تعالى وهي سبب لحياة البدن ويطلق الفلاسفة عليها النفس الناطقة والنفس تعد من المجردات التي لا تقوم بها أي صفة عند هؤلاء الفلاسفة ومصطلح الإسقاط النجمي يقوم بعملية المزج بين علم التنجيم المرتبط بالأحوال الفلكية في الحوادث الأرضية وبين علم الروحانية الذي يقصد به الفلاسفة وعما يعرف بالإسقاط النجمي ففيه حق وباطل والذي يظهر من خلال معرفة ما قامت عليه الأدلة من الكتاب والسنة والعقل والفطرة فكل ما يوافق تلك الأدلة فهو حق وما يناقضها فهو باطل وما هو بعيد من هذا وذاك فهو محل نظر وتردد وتسمية الروح بالجسم النجمي هي تسمية تعود إلى اعتقاد باطل وهو أن هذه النفس تنشأ من إسقاط النجم وهو ما يتفق مع ما يزعمه المنجمون أن لكل إنسان نجما والتي تعرف بالطوالع فهذا طالعه سعيد وهذا طالعه نحس فهو باطل فالروح تحل في بدن الجنين بنفخ الملك ولا تؤثر النجوم في وجود بدن الإنسان ولا نفسه الإنسان جسد وروح أكد الكتاب والسنة على أن الإنسان مكون من جسد وروح فالجسد هو البدن المحسوس للإنسان وقد خلقه الله في صورة أطوار نطفة فعلقة فمضغة إلى أن يكتمل الخلق فقال تعالى ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله احسن الخالقين وهذا ما يتعلق بالجسد المحسوس أما عن الروح فهي التي ينفخ بها ملك الأرحام في الجسد كما جاء في حديث ابن مسعود في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذكر أطوار تكون الجسم قال ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ومن خلال نفخ الروح في الجسد يصبح الجسد حيًا ويبدأ بالإحساس والحركة وقد كان من قبل لاحس فيه ولا حركة وتعد الروح من خلال قربها واتصالها بجسد الإنسان من عالم الغيب الذي لا يعرف حالها من الناس إلا ما دلت عليه النصوص وما يظهر من آثارها على البدن الروح تتصل بالبدن وتنفصل عنه كما ورد في الكتاب والسنة فالاتصال الأول للروح هو ما يحدث من خلال نفخ الملك وأعظم انفصال لها عن الجسد هو ما يكون بالموت وأقله ما يحدث أثناء النوم وقد أشارت الآيات إلى ذلك في قوله"الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها".



الأحد، يناير 16

الحجامة الإسلامية بين القبول والرفض

 الحجامة الإسلامية بين القبول والرفض

 

يعارض الكثير من الناس الحجامة بسبب قلة المعرفة والإنسان عدو ما يجهل بطبيعة الحال في هذا المقال سأشرح فيه ماهي الحجامة تصحيحا للمفاهيم الخاطئة .

الحجامة وصية أهل السماء :

الحجامة سنة نبوية تحمل فوائد صحية وقائية وعلاجية لا حصر لها، وقد أثبتت الدراسات والأبحاث الحديثة العديد من هذه المنافع، ويؤكد ذلك بشدة ما تَحفّـل به الحجامة من إهتمام غربي كبير من خلال انتشار المشافي الخاصة بها وإلحاقها كعلم يُدرس في الجامعات والمعاهد الطبية المرمُوقة وما يتبعها من مؤسسات بحثية ومراكز دراسات، كما أن عودة التداوي بالحجامة في غالبية الدول العربية وإقبال الناس عليها خلال السنوات الأخيرة

فوائد الحجامة العلاجية:

- علاج حالات الصداع المزمن الذي فشلت معه الوسائل الأخرى .

- علاج حالات الآلام الروماتيزمية المختلفة خاصة آلام الرقبة والظهر والساقين وبعض مشاكل المفاصل من تيبس أو تورم.

- علاج الضغط المرتفع وفي علاج بعض الحالات النفسية والأرق.

– علاج الحالة النفسية ورفع كفاءة جهاز المناعة والقضاء على الالتهابات المختلفة التي تصيب مختلف الأعضاء والأنسجة، وبالتالي تأثير الحجامة الإيجابي في القضاء على مشاكل صحية وأمراض مختلفة عديدة مثل:

-آلام الظهر والعنق والأكتاف

-بُرودة أو حرارة الجسم وتنميّل الأطراف

-الخُمول والشُعور بالتعب والإرهاق الدائم

-القلق والأرق واضطرابات النوم

-ارتفاع ضغط الدم

 -ارتفاع الكولسترول والدهون الثلاثية

-النقرس وعرق النسا.

فوائد الحجامة الوقائية:

الحجامة من أهم الوسائل الوقائية القديمة والحديثة خصوصاً وأن الاتجاه الطبي العالمي السائد حديثاً يركز على الطب الوقائي كأحد فروع الطب الأساسية التي تهدف إلى توقع الأمراض ومنعها قبل حدوثها كما يهدف إلى رفع المستوى الصحي للجماعات قبل الأفراد، وإجراء الحجامة بشكل دوري يساعد كثيراً في الوقاية من أمراض العصر المنتشرة وعلى رأسها أمراض القلب وتصلب الشرايين والجلطات وارتفاع ضغط الدم وداء السكري، كما أن الحجامة الوقائية تعمل على رفع كفاءة جهاز المناعة مما يعطي الجسم قدرة أكبر على مكافحة أنواع مختلفة من العدوى البكتيرية والفيروسية.

فوائد الحجامة العامة:

-تسليك الشرايين والأوردة الدقيقة والكبيرة وتنشيط الدورة الدموية، فحوالي (70 %) من الأمراض سببها عدم وصول الدم الكافي بانتظام للعضو.

-تسليك العقد الليمفاوية والأوردة الليمفاوية "الأوعية الليمفاوية" وخاصة في القدم وهي منتشرة في كل أجزاء الجسم أولاً بأول من الأخلاط ورواسب الدواء.

(Reflex Zone) -تنشيط وإثارة أماكن ردود الفعل في بالجسم للأجهزة الداخلية للجسم فيزيد انتباه المخ للعضو المصاب ويعطي أوامره المناسبة لأجهزة الجسم لاتخاذ اللازم.

-تسليك مسارات الطاقة التي تقوم بأذن الله علي زيادة حيوية الجسم وتلك التي اكتشفها الصينيين منذ أكثر من (5000) عام.

-امتصاص الأخلاط والسموم وأثار الأدوية من الجسم والتي تتواجد في على شكل تجمعات دموية بين الجلد والعضلات والتي تسمي منطقة الفاشية، وأماكن أخرى بالجسم "مثل مرض النقرس"، وفيه يتم أخراج بللورات حمض البوليك من بين المفاصل مع تجمع دموي بسيط عن طريق التشريط الخفيف علي الجلد..

-عمل تجمعات دموية في بعض الأماكن التي تحتاج إلي زيادة الدم، أو بها قصور في الدورة الدموية "تنشيط الدورة الدموية موضعياً.

-تقوية المناعة العامة في الجسم، وذلك بإثارة غدد المناعة

-تنظيم الهرمونات

-العمل علي موائمة الناحية النفسية بعمل حجامة تقوم بتنظيم جهاز السمبثاوي والباراسمبثاوي المسئولين عن الغضب والانفعالات

-تنشيط أجهزة المخ

-تنشيط الغدد وخاصة النخامية.

-رفع الضغط علي الأعصاب والذي يأتي أحيانا بسبب احتقان وتضخم الأوعية

-إزالة بعض التجمعات والأخلاط وأسباب الألم والغير معروف مصدرها

آثار الجانبية للحجامة :

ثبت علمياً أن الحجامة ليس لها آثار جانبية وليست مؤلمة تماما على عكس تصور البعض ولكن يجب أخذ كافة الإجراءات والتدابير الإحترازية للوقاية من وجود وانتقال أي عدوى كعدم استخدام نفس المشرط مرة آخرى أو الكؤوس .

الحجامة والتبرع بالدم :

هناك فرق كبير بين الدم الناتج عن الحجامة والدم الناتج عن التبرع بالدم

إن دم المتبرع هو الدم الموجود في أوردة وشرايين الجسم أما دم الحجامة هو الدم الراكد تحت الجلد ولا يتحرك مع الدورة الدموية ، وهو بمثابة الفلتر للدم

عند التبرع بالدعم تخرج كرات الدم الحمراء السليمة .. أما بالحجامة فتخرج كرات الدم الحمراء الهرمة فقط

التبرع بالدم : تخرج كرات الدم البيضاء 100 % مع دم التبرع . وعمل الحجامة : تخرج فقط 15 % أو أقل من ذلك ، لأن تركيزها في الدم الرئيسي ، وبذلك يقوى الجهاز المناعي

عمل الحجامة : دم الحجامة مملوء بالأخلاط والترسبات الضارة التي لم يجد لها الأطباء مثيلا عند التحاليل على الدم

التبرع بالدم : عند التبرع يخرج الشخص أفضل دم من جسمه ، بكامل خصائصه

عمل الحجامة : يخرج أسوأ دم ، ويعوضه بعد فترة قصيرة بأفضل دم

التشريط :

يتخوف الكثيرون من عملية التشريط لكنها أمر  عادي ولا يستحق كل تلك المبالغة وله شروط

يكون اتجاه التشريط طوليا، أي بطول الجسم من ناحية الرأس إلى القدم، والتشريط بالعرض طريقة خاطئة

أن يكون التشريط بعيداً عن بعضه، بحوالي (3) مليمتر، ولا يتداخل ببعض

عند تشريط أماكن حساسة مثل الوجه، يجب الانتباه وعدم التعمق بالتشريط

في حالة وجود سيولة، أو الأشخاص المفرطين في استخدام أدوية تسييل الدم ومرضى السكري، يفضل التشريط الخفيف، أو استخدام الوخز بإبرة فصيلة الدم، حوالي 30 مرة

 

وطبعا فان إجراء الحجامة من قبل أشخاص غير متمرسين أو ليس عندهم خلفية طبية قد يؤذي المريض، إلا أنه عادة ما يلتئم مكان التشريط خلال عدة أيام، إن كانت الحجامة وفق الشروط السابقة ،على كل حال فإنها مسألة وقت، وأي دم تم إخراجه، فإن الجسم يعوضه خلال ثلاثة أسابيع.

الخرافات والحجامة :

الخرافة الأولى

أن الحجامة لا تجوز للنساء قبل انقطاع الطمث واصحاب الخرافة يقولون ان المرأة تحيض ويخرج منها دم فاسد وهو بديل للحجامة وللأسف الخرافة  مكتوبة في كتب كثيرةووجدت أناس كثيرين قد صدقوا ذلك

الخرافة الثانية

أن الحجامة لا تتم في فصل الشتاء او الصيف وفقط فصل واحد في السنة وهو الربيع تصلح فيه الحجامة وهذا لا اصل له بالمرة سواء في علم أو سنة

الخرافة الثالتة

أن كثرة الدم دليل على الشفاء السريع وهذه خرافة لأن التنبيه بالتشريط حتى مع عدم نزول الدم يساعد على الشفاء

الخرافة الرابعة

أن الدم عندما يكون لونه أسود يكون دليل على وجود سحر أو مس  أو عين

الخرافة الخامسة

أن الحجامة يلزم ان تكون في الصباح الباكر فقط وهذه خرافة لا اصل لها من شروطها فقط الجوع ولكن لا شرط وقتي لها

الخرافة السادسة

أن الحجام لازم يكون مسلم ويقرا قرآن وقت الحجامة ،وهذا له فائدة الا انه ليس الزامي ممكن يكون حجام غير مسلم او محتجم غير مسلم

الخرافة السابعة

الاعتقاد بأن بعض الحجامين ملهم وانه يتلقى معلومات غيبية من قوى عليا أو وحي سماوي أو خدمة علوية أو أي خرافات والناس تصدق للأسف

الخرافة الثامنة

أن المحجوم لا يمكن أن يتعاطى أي أدوية طبية طالما قرر العلاج بالحجامة وهذه خرافة قتلت ناس كتير جدا وخصوصا اللذين يتعاطوا ادوية هامة كأدوية القلب ممكن لو وقفها يموت

الخرافة التاسعة

أن الحجام لو أن نيته سليمة وايمانه قوي ولكن غير متمكن افضل من حجام متمكن ولكن نيته غير سليمة وايمانه ضعيف وطبعا هذا هراء وتخريف لو في طبيب متفوق غير مسلم وطبيب مسلم غير محترف فالأولى أن أذهب للمحترف

الخرافة العاشرة

 فقاعات الكاس عبارة عن رياح من الجن وهي للأسف عدم قدرة على تثبيت الكأس





فكرة كمنويلث إسلامي

  الكتاب  :  فكرة   كمنويلث   إسلامي   المؤلف :  مالك   بن   نبي   السلسلة :  سلسلة   مشكلة   الحضارة   الترجمة  :  عمر   المسقاوي  - الطيب ...