كثيرا ما سمعنا هذه الكلمات تتردد والجميع يريد تجربة
هذه العملية ، لكن ماهو بالتحديد الاسقاط النجمي وكيف يتم ذلك ؟
الاسقاط النجمي :أو ما يسمى بالاسقاط الاثيري هو خروج
الوعي من الجسد والتجول في الأماكن المحيطة بك وليس خروج الروح فخروج الروح يعني
حتمية الموت .
أنواع الاسقاط النجمي:
الحلم الواعي
الحلم الواعي هو نوع من الأحلام حيث يُدرك الحالم أنه يحلم. خلال الحلم الواعي، قد يكتسب الحالم قدراً من التحكم في شخصيات الحلم والسرد والبيئة؛ ومع ذلك، هذا ليس ضرورياً في الواقع لكي يوصف الحلم بأنه واعي.
تمت دراسة الحلم الواضح
والإبلاغ عنه لسنوات عديدة. كانت الشخصيات البارزة من العصور القديمة إلى الحديثة
مفتونة بالأحلام الواعية وسعت إلى إيجاد طرق لفهم أسبابها والغرض منها بشكل أفضل.
ظهرت العديد من النظريات المختلفة كنتيجة للبحث العلمي حول هذا الموضوع وحتى تم
عرضها في الثقافة الشعبية. أشارت التطورات الأخرى في البحث النفسي إلى الطرق التي
يمكن من خلالها استخدام هذا الشكل من الأحلام كشكل من أشكال العلاج بالنوم. هناك
وسيلتان لبدء حلم واعي:
الحلم الواعي الناجم عن الحلم: هناك شيء ما في الحلم يدفع الحالم
إلى فهم أنه يحلم.
الاستيقاظ في الحلم الواعي - ينتقل الحالم من الاستيقاظ إلى الحلم
دون فقدان الوعي
التخاطر
التخاطر هو الشعور، الإدراك، العاطفة، الضيق، الخبرة. هو النقل المفترض
للمعلومات من شخص من شخص لآخر دون استخدام أي قنوات حسية بشرية معروفة أو تفاعل
جسدي. تمت صياغة المصطلح لأول مرة في عام 1882 من قبل العالم الكلاسيكي فريدريك
دبليو إتش مايرز، مؤسس جمعية البحث النفسي، وظل أكثر شيوعاً من التعبير السابق
لنقل الأفكار. تم انتقاد تجارب التخاطر تاريخياً بسبب الافتقار إلى الضوابط
المناسبة والتكرار. لا يوجد دليل مقنع على وجود التخاطر، ويعتبر المجتمع العلمي
هذا الموضوع عموماً علماً زائفاً.
وهو الانتقال عن بعد للخواطر والوجدانيات، وغيرها من الخبرات
الشعورية المعقدة من عقل إلى عقل. وتعني التواصل العقلي عن بعد. ويعني التخاطر لغة
اتصال واضح من عقل إلى آخر.
والتخاطر في علم النفس شكل من أشكال الإدراك فوق الحسي الذي يشير
إلى تواصل بين شخصين أو أكثر على نحو يصير أحدهما على علم بما يجري لدى الآخر عن
بعد دون سماع اللغة المنطوقة أو قراءة اللغة المكتوبة، كما أنه يعد حاسة سادسة
تمثل قدرة لالتقاط أفكار الآخرين غير المنطوقة وأحاسيسهم.
تعددت النظريات التي حاولت تفسير ظواهر الإدراك فوق الحسي بما فيها
التخاطر دون أن تصل إلى حد فاصل، وذلك مع القيام بتجارب فعلية لدراسة التخاطر.
ولعل السبب يعود في ذلك إلى عدم إمكانية إخضاع هذه الظواهر لشروط المنهج التجريبي
العلمي بمعناه الدقيق الذي يضمن القدرة على ضبطها وتكرارها
الرؤية عن بعد - الجلاء البصري
يمكن تسميتها كذلك بالاستشعار عن بعد، وهي القدرة على وصف حادث ما
يقع في مكان بعيد لا يُرى بالعين المجردة. في الأدب الأوروبي الذي يتعلق بالروحانية في بداية القرن
العشرين، كان يعرف الجلاء البصري والرؤية عن بعد بالمشاهدة الروحانية أو استبصار
السفر. ووصف روزماري جويلي ذلك بأنه (رؤية الأشياء النائية أو الخفية عن كثب مع
العين الداخلية، أو في السفر المزعوم خارج الجسم). وبالإضافة إلى الرؤية، هناك كذلك التذوق عن بعد والشم عن بعد
والسماع عن بعد أو الجلاء السمعي، والإحساس عن بعد. ولكن اسم الرؤية عن بعد يغلب
على جميع تلك القدرات لوجود الصورة العقلية التي يسهل تقييمها. ورغم أن هذه
الظاهرة غير خاضعة للدراسة العلمية فإن العديد من أجهزة المخابرات مثل وكالة
المخابرات المركزية الأمريكية، تولت رعاية برامج عن الباراسايكولوجي وخاصة
الاستشعار عن بعد مثل برنامج بوابة النجوم
الخروج من الجسد
هي ظاهرة يدرك فيها الشخص العالم من مكان خارج جسمه المادي. يعتبر
الخروج من الجسد أحد أشكال التنظير الذاتي (حرفياً "رؤية الذات")، على
الرغم من أن هذا المصطلح يستخدم بشكل أكثر شيوعاً للإشارة إلى الحالة المرضية
لرؤية الذات الثانية.
تم تقديم مصطلح تجربة الخروج من الجسد في عام 1943 من قبل جورج
نوجنت ميرل تيريل في كتابه الظهورات، واعتمده باحثون مثل سيليا جرين، كبديل عن
الإيمان المتمحور تسميات مثل "الإسقاط النجمي" أو "المشي
الروحي". يمكن أن يكون سبب الخروج من الجسد إصابات الدماغ الرضية، والحرمان
الحسي، وتجارب الاقتراب من الموت، والأدوية الانفصالية والمخدرة، والجفاف،
واضطرابات النوم، والحلم، والتحفيز الكهربائي للدماغ، من بين أسباب أخرى. علماء
النفس وعلماء الأعصاب يعتبرون الخروج من الجسد بمثابة تجارب فصامية تنشأ عن عوامل
نفسية وعصبية مختلفة
ما
الفرق بين الوعي في الحلم والإسقاط النجمي؟
الوعي بالحلم قد يكون أغلبنا مر منها في وقت ما من حياتنا لأنه
الحلم ما هو إلا انعكاس لعالم تود خلقه في لا شعورك ، أي أنه حتى في الحلم تكون
خاضعا لمعايير بسيطة مثل أنك تطير بينما هذا الطيران هو انعكاس لما تعتقده عن
الطيران ، أي بلغة بسيطة عندما تكون مستيقظ و تفكر بالطيران ينسج عقلك رمزيات حول
شعور الطيران وهو الأمر الذي يحققه لا شعورك في الحلم .
إذا
كان الوعي بالحلم هو انعكاس لعالمنا اللاشعوري ، فهذا يعني أن الإسقاط النجمي هو
أيضا انعكاس لما نتخيله عن التجربة ؟
الجواب بسيط لأنه في الإسقاط تشعر بالتجربة مثل الذهاب في نزهة ،أو
انك تسافر لمكان آخر في محدودية الوقت ، مثال تذهب لمكان لم تذهب له من قبل حيث
ستتذكر ما يميز المكان و عند الإستيقاظ و ذهبت للمكان الذي سافرت إليه في إسقاطك
ستجد نفس المميزات .
ما هو التفسير العلمي
لهذه الظاهرة ؟
ظاهرة الخروج من الجسد
او الاسقاط النجمي عبارة عن هلوسة ناتجة عن تفعيل خاطئ لمناطق الادراك الحسي وتعتبر
أحد أنواع هلوسة المنظور الذاتي
(autoscopic hallucination)
تحدث هذه الظاهرة لعدد من الحالات مثل الاضطرابات العقلية و تعاطي
الادوية المخدرة وخلال النوم والتأمل (Deep trance) و كذلك تحدث لطياري الطائرات المقاتلة وفي التخدير العام خلال
العمليات الجراحية وأيضاً قبل الموت أو عند الاقتراب من الموت (Near-death experiences) نتيجة لنقصان
الاوكسجين الحاد الواصل للدماغ حيث تفرز خلايا الدماغ مواد مهلوسة مضادة للاكسدة
(مثل DMT و LSD) والتي بدورها تنتج
هذا النوع من الهلاوس.
رأي
الإسلام في الاسقاط النجمي
يرى الإسلام أن الاسقاط النجمي
هو علم فلسفي لأنه يدور حول النفس ومدى قدراتها واتصالها بالبدن وانفصالها عنه
والنفس هي الروح التي خلقها الله تعالى وهي سبب لحياة البدن ويطلق الفلاسفة عليها
النفس الناطقة والنفس تعد من المجردات التي لا تقوم بها أي صفة عند هؤلاء الفلاسفة
ومصطلح الإسقاط النجمي يقوم بعملية المزج بين علم التنجيم المرتبط بالأحوال
الفلكية في الحوادث الأرضية وبين علم الروحانية الذي يقصد به الفلاسفة وعما يعرف
بالإسقاط النجمي ففيه حق وباطل والذي يظهر من خلال معرفة ما قامت عليه الأدلة من
الكتاب والسنة والعقل والفطرة فكل ما يوافق تلك الأدلة فهو حق وما يناقضها فهو
باطل وما هو بعيد من هذا وذاك فهو محل نظر وتردد وتسمية الروح بالجسم النجمي هي
تسمية تعود إلى اعتقاد باطل وهو أن هذه النفس تنشأ من إسقاط النجم وهو ما يتفق مع
ما يزعمه المنجمون أن لكل إنسان نجما والتي تعرف بالطوالع فهذا طالعه سعيد وهذا
طالعه نحس فهو باطل فالروح تحل في بدن الجنين بنفخ الملك ولا تؤثر النجوم في وجود
بدن الإنسان ولا نفسه الإنسان جسد وروح أكد الكتاب والسنة على أن الإنسان مكون من
جسد وروح فالجسد هو البدن المحسوس للإنسان وقد خلقه الله في صورة أطوار نطفة فعلقة
فمضغة إلى أن يكتمل الخلق فقال تعالى ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم
جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة
عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله احسن الخالقين وهذا ما
يتعلق بالجسد المحسوس أما عن الروح فهي التي ينفخ بها ملك الأرحام في الجسد كما
جاء في حديث ابن مسعود في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذكر أطوار
تكون الجسم قال ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ومن خلال نفخ الروح في الجسد
يصبح الجسد حيًا ويبدأ بالإحساس والحركة وقد كان من قبل لاحس فيه ولا حركة وتعد
الروح من خلال قربها واتصالها بجسد الإنسان من عالم الغيب الذي لا يعرف حالها من
الناس إلا ما دلت عليه النصوص وما يظهر من آثارها على البدن الروح تتصل بالبدن
وتنفصل عنه كما ورد في الكتاب والسنة فالاتصال الأول للروح هو ما يحدث من خلال نفخ
الملك وأعظم انفصال لها عن الجسد هو ما يكون بالموت وأقله ما يحدث أثناء النوم وقد
أشارت الآيات إلى ذلك في قوله"الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في
منامها".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق