الأربعاء، ديسمبر 6

الأسرة الجزائرية في ظل العولمة ( المثليين والألوان)

 العولمة : العولمة هي مصطلح يشير المعنى الحرفي له إلى تلك العملية التي يتم فيها تحويل الظواهر المحلية أو الإقليمية إلى ظواهر عالمية. ويمكن وصف العولمة أيضًا بأنها عملية يتم من خلالها تعزيز الترابط بين شعوب العالم في إطار مجتمع واحد لكي تتضافر جهودهم معًا نحو الأفضل. تمثل هذه العملية مجموع القوى الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية. [1] وغالبًا ما يستخدم مصطلح "العولمة" للإشارة إلى العولمة الاقتصادية؛ أي تكامل الاقتصاديات القومية وتحويله إلى اقتصاد عالمي من خلال مجالات مثل التجارة والاستثمارات الأجنبية المباشرة وتدفق رءوس الأموال وهجرة الأفراد وانتشار استخدام الوسائل التكنولوجية. '' موقع marefa.org ‘’ كما يمكن تعريفها ايضا مصطلح جديد يعبّر عن ظاهرة قديمة، أدّت إلى جعل العالم قرية إلكترونيّة صغيرة تترابط أجزاؤها عن طريق الأقمار الصناعيّة والاتصالات الفضائيّة والقنوات التلفزيونيّة، وقد ورد عن علماء التاريخ أنّ العولمة ليست ظاهرة جديدة بل قديمة ترجع في أصلها وبداياتها إلى نهاية القرن السادس عشر الميلادي، حيث ظهرت مع بداية الاستعمار الغربي لآسيا وأوروبا والأمريكيتين، ثمّ ارتبطت بتطور النظام التجاري الحديث في أوروبا، مما أدى إلى ظهور نظام عالمي معقد اتصف بالعالميّة ثمّ أُطلق عليه اسم العولمة.[١]

وقد رأى الباحثون أن العولمة تقوم على أربع عمليات أساسيّة، وهي المنافسة الكبيرة بين القوى العالميّة العظمى، وانتشار عولمة الإنتاج وتبادل السلع، والابتكار والإبداع التكنولوجي، والتحديث المستمرّ. ‘’ موقع موضوع '' ( رزان صلاح )

اثر العولمة على الاسرة الجزائرية : ان العولمة بكل ابعادها أسهمت في تغيير أنظمة القيم والمفاهيم وطبيعة العلاقات الاجتماعية السائدة في الاسرة الجزائرية ، حيث انها تسببت في تراجع دور العادات وتأثرت التقاليد والعلاقات ما بين الأجيال بشكل خاص وضعف نظام التكامل الاجتماعي في الأسرة العربية عامتاً و الجزائرية خاصتاً وتراجع فيها التماسك الأسري وسادت الفردانية وقلت الأدوار التربوية للآباء لحساب الانترنت المدعمة بالمضمون المعولم والتي تستحوذ اهتمام الأبناء ووقتهم , خاصة في ضل الظروف الحالية التي يعيشها المجتمع الجزائري بفعل التحول من الاشتراكية الى اقتصاد السوق و الانفتاح الثقافي على الثقافات الاخرى , الوافدة عبر وسائل الاتصال المرئية السمعية , و خروج المرأة للعمل و غيرها من التأثيرات التي تؤثر بها العولمة على دور الأسرة في عملية التنشئة الاجتماعية وما لاشك فيه أن التحولات التي يشهدها عالمنا اليوم وما يمر بت من متغيرات كبيرة وكثيرة قد شملت كل مجالات الحياة وما رافقه من تطور وتقدم تكنولوجي أدى إلى تغيير كبير في مجالات الحياة وخاصة التغيير الكبير الذي شهد الحياة الاجتماعية. للأسرة وتأثيراتها السلبية على عمليات التنشئة الاجتماعية ورغم الجوانب الايجابية التي حققتها واستفاد منها الفرد بصورة لا يكمن إنكارها وذلك لأهميتها في حياته اليومية إلا انه هنالك جوانب سلبية بدأت تظهر آثارها عليه بشكل ينذر بمخاطر ومشاكل كبيرة يجب على المجتمع العربي تداركها والانتباه إليها ولعل أهم مظاهر التغيير التي نواجهها اليوم ما طرحه مفهوم العولمة من أطروحات واعتبارات جعلت هذا المفهوم مرتبط بالحياة اليومية وقربت أهدافها إلى الناس على أنها ثورة ثقافية لايمكن للشعوب الاستغناء عنها وخاصة ونحن في سياق التحديات التي تواجه مجتمعات الدول النامية ومنها المجتمع العربي وخاصة المجتمع الجزائري والأسرة الجزائرية وذلك من خلال ما طرحته العولمة من تقنيات حديثة ( كالهاتف و الستلايت و مواقع التوصل الجتماعي والفضائيات … ) وما تطرحه من أفكار هجينة لا يمكن للعقل العربي المسلم استيعابها وخاصة نحن امة لها عاداتها وتقاليدها وأعرافها مما يحمل الأسرة أعباء ويجعلها أمام تحديات جمة في كيفية السيطرة على تربية أبنائها وحمايتهم من كل ما هو مستورد من عادات وقيم وأفكار لا تمت لواقعنا وأفكارنا بأية صـلة. أ. العولمة و العلاقة بين الآباء والأبناء: - من المتعارف عليه أن العلاقة بين الآباء والأبناء هي علاقة أزلية قديمة قدم الدنيا تتأثر بالمحيط الذي ينشا فيه الأفراد فتتغير القيم السائدة والسلوكيات الفردية والجماعية في هذه العلاقة المصيرية بحكم الظروف المتجددة ولكن رغم ذلك فلا تزال حكمة عربية مشهورة جديرة بالتأمل وهي قول احدهم ((ربوا أبناءكم على غير أخلاقكم فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم ))*قول للأمام (علي رضي الله عنه) - حيث يعتمد الوالدين في تنشئة الأبناء عقائديا وعبادتا وأخلاقيا على الوسائل والأساليب المنبثقة من الثقافة الإسلامية التي تعمل على تجسيدها في الواقع الأسري ومن أكثر هذه الأساليب تأثيرا في تكوين شخصية الأبناء نذكر أسلوب القدوة الذي يعد من أهم الوسائل و أنجحها وأكثرها تأثيرا في عملية إعداد الطفل خلقيا وتكوينه نفسيا واجتماعيا ذلك لان المربي سـواء أكان ممثلا في الوالدين أم غيرهم يمثلون المثل الأعلى في نظرة الطفل لان الطفل يميل بالفطرة إلى المحاكاة والتقليد. - ومما يجب أن يدركه الآباء والأبناء عن علاقتهما يبعضهم تذكر رباط الدم والنسب وضرورة الوعي بالحقوق والواجبات والعمل بأخلاق عالية وحس إنساني رفيع للحفاظ على هذه العلاقـــة وتزكيتها وتطويرها والسمو بها عن الخسة والعقوق وهذا أمر بديهي ينبغي مراعاته في مجتمعاتنا الإسلامية الأصيلة وتنبع إشكالية هذا الموضوع من التناقض الصارخ بين ما يجب أن تكون عليه العلاقة بين الآباء والأبناء وبين واقع هذه العلاقة فنحن نتأذى يوميا بإخبار العقوق من جانب الأبناء ونتألم لإخبار تعسف بعض الآباء في تربية أبنائهم. - ومن الملاحظ إن هنالك تطورت باتت واضحة في علاقة الأبناء بالآباء وذلك بسبب التغير الجذري الذي حصل في مجتمعنا العربي وأهمها اكتشاف النفط مما أدى إلى تغيرات اقتصادية واجتماعية انعكست على الحياة الاجتماعية بما فيها أوضاع الأسرة وأدى إلى ظهور عديد من المشكلات التي تؤرق المجتمع الأسري وأثرت عليه .

تاثير وسائل الإعلام من تلفاز وموبايل وانترنيت على التوالي على الأطفال والشباب في المجتمع الجزائري:

- أن انتشار التلفزيون في البلاد العربية،بات يمثل وسيلة أساسية للترفيه والتثقيف والتعلم والتنشئة الاجتماعية بين السواد الأعظم من الأسر العربية،وقد تعرض كثير من الدراسات العربية للآثار الايجابية والسلبية على التنشئة الاجتماعية بعامة،وعلى دور الأسرة في عملية التنشئة الاجتماعية ، والتفاعل الاجتماعي داخل الأسرة خاصة، وتشير أشد التقديرات حذراً إلى أن أطفال ما قبل المدرسة في أمريكا يمضون أكثر من ثلث ساعات يقظتهم في مشاهدة التلفزيون وبالرغم من عدم وجود إحصاءات مماثلة في البلاد العربية إلا أن الدلائل قد ترجح أن الأطفال العرب لا يختلفون عن الأطفال الأمريكيين في ساعات المشاهدة ، خاصة مع تعدد قنوات البث التلفزيوني وتنوعها،ووجود حوالي ((51 قناة)) فضائية عربية،إلى جانب عشرات القنوات المحلية والأجنبية . ومن الملاحظ إن العولمة تطرح وسائل جديدة وإشكالا ومضامين إعلامية جديدة على الأسرة العربية، فقد أتاحت تكنولوجيا الاتصال إمكانية تعرض الأسرة العربية للبث المباشر عبر الأقمار الصناعية، وازدحمت السماء بالفضائيات العربية والأجنبية والتي تبث يرامح ومضامين وإعلانات مغايرة للثقافة العربية وقواعد السلوك والأخلاق السائدة ولا تتوافر إحصاءات عن عدد الأسر العربية التي تستقبل البث الفضائي،لكن المؤشرات ترجح إن هناك زيادة مطردة في عدد هذه الأسر وذلك نتيجة رخص تكنولوجيا استقبال البث الفضائي،كذلك توجد مؤثرات عن الزيادة المستمرة في إعداد الأسر التي تمتلك أجهزة الكمبيوتر وتشترك في خدمة الانترنت، ويقدر حالياً عدد العرب المشتركين في خدمة الانترنيت بحوالي 2 مليون مشترك - ولو ركزنا على الأبعاد الاجتماعية للمعلوماتية ومنها على سبيل المثال (الهاتف النقال والانترنيت)) وتأثيراتها في المجتمع حيث بات استخدام هذه التكنولوجيا الجديدة مختلفة باختلاف الإطار الاجتماعي والاقتصادي والسياسي السائد كما تختلف باختلاف مراحل النمو والتنمية الاجتماعية والتحديث حيث أن المحمول أو الانترنيت يستخدم في العالم المتقدم مثلا غير مايتم استخدامه في العالم الثالث،ذلك أن المحمول يستخدم في البلدان المتقدمة للضرورة العلمية القصوى لان هناك برمجيات عملية،ولكن لدينا يستخدم في النظرة والأبهة دون استخدام رشيد وهذا يرجع إلى إن ثقافة الهاتف المحمول مازال يصور لنا أنماط الاستهلاك على أنها مصدراً للقيم الإنسانية والتكامل الشخصي.حيث ان المظاهر الاجتماعية قد لعبت دوراً مهماً في اقتناء المحمول كون المظاهر الاجتماعية تؤدي إلى اكتسابهم المعاني والرموز الاجتماعية المرتبطة بالوضع الاجتماعي المتميز والمشاركة في الحياة الحديثة والفرص المتكافئة وهذا الجهاز السحري أصبح رمز للتميز الاجتماعي والمكانة،وصار يصنف البشر بالإضافة إلى الملابس أو الزى ومن ثم صار الشكل والمظهر بمثابة الواجهة التي يمكن إخفاء صورة اجتماعية دائماً مايجري الإنسان على تلميعها وتصنيفها،إي أصبح المحمول يشكل لوناً جديداً من ألوان التحزب الاجتماعي بين أنصار الشركات .ومن ابرز سلبيات المحمول هي إعلاء قيم الأنانية على حساب قيم التضامن الاجتماعي ذلك لأن هذه التقنية تعنى ثقافة الأنا أولا قبل الجماعة على الصالح العام .، استنزاف الموارد والدخول مما يؤثر سلبا على الاقتصاد القومي،دخول خدمة مصورة لغرض صور إباحية إذا ما كان الجهاز في خاصية الانترنيت أو دخول التلفزيون المحمول للخدمة.ناهيك عن الكاميرا المصورة التي باتت تخترق جدار الخصوصية أو عرض أفلام الإثارة. - أما الانترنيت فان من يدمن عليه يؤثر على حالته النفسية والاجتماعية بشكل عام كما انه يمنعه من تأدية أمور كثيرة في العملية التعليمية الدراســية. يجعله متباعد اجتماعي وعدم التفكير في الأمور

ثقافة الاستهلاك ونشر القيم الفردية: 

- من الطبيعي إن تحتل ثقافة الاستهلاك والقيم الفردية مكانة بارزة ضمن عملية العولمة،بل أصبح الاستهلاك والقيم الفردية آليات مهمة في عملية العولمة .وفي هذا السياق يرى عالم اللغة الأمريكي نعوم تشومسكي أن العولمة هي التي تسعى في التعدي على القوميات من خلال شركات عملاقة ومستبدة يحكمها أولا الاهتمام بالربح وتشكيل الجمهور وفق نمط خاص،حيث يدمن الجمهور أسلوب حياة قائمة على حاجات مصطنعة،مع تجزئة الجمهور،وفصل كل فرد عن الأخر،حيث يدخل الجمهور الساحة السياسية،ويزعج او يهدد القوى أو السيطرة في المجتمع.

- إن انتشار ثقافة الاستهلاك، عبر آلية الإعلان وحب التملك والمحاكاة وتقليد الآخرين تتجسد في الواقع العربي فيما يخلق ضغوطا اقتصادية وثقافية على معظم الأسر العربية حتى الميسورة منها.وهذا ما يحدث داخل الأسرة العراقية بالتحديد حيث يلاحظ بشكل كبير اقتناء أبنائنا سلع استهلاكية مصنعة قد تكون غير ضرورية ولكن من خلال آلية الإعلان وتفشي قيم الاستهلاك والرغبة في تقليد الآخرين يضغط الأبناء على الآباء في شرائها مما يرهق كاهل الآباء مادياً ومعنويا.الأمر الذي قد يثير توترات في عملية التنشئة الاجتماعية وفي العلاقة بين الوالدين والصغار،من هنا ضرورة إن يحرص الوالدان على مناقشة الأبناء بشأن جدوى ومصداقية الإعلانات،وجدوى السلعة او الخدمة التي يرغبون في الحصول عليها،مع تعليم الصغار قيم القناعة والرشد في الاستهلاك والاكتفاء والقدرة على الاستغناء والاهم إن يكون سلوك الوالدين الاستهلاكي قدوة ونموذجا يتحدى أمام الصغار 

. تهديد الهوية: - من اخطر التحديات هو ما تتعرض له المكونات الأساسية للثقافة العربية متمثلة في الإسلام واللغة العربية والوعي التاريخي بالذات والأخر،فمن الثابت إن عولمة الإعلام تعتمد على اللغة الانجليزية، كما إن صورة العرب والمسلمين في الإعلام الغربي المهيمن على الساحة الدولية لاتعبر عن الواقع، بالإضافة إلى أن الإعلام الغربي يتعامل مع العرب بحكم علاقات الاستعمار والتبعية بوصفها متفرقة لا كأمة واحدة .والأسرة العربية يجب ألا تدع مهمة الحفاظ على الهوية القومية وتنميتها للمدرسة وحدها.

 

المثلية  أحد أشكال الشذوذ الجنسي والتي تتضمن وجود المشاعر الرومانسية و الانجذاب الجنسي لأفراد من نفس الجنس والرغبة بممارسة الجنس معهم . تميل معظم الأبحاث إلى الدمج بين العوامل الوراثية أو البيلوجية والعوامل الاجتماعية أو البيئية كمحاولة لتفسير هذه الظاهرة.

الازدواجية

يعتبره الكثير من الناس كتوجه جنسي في منتصف الطريق بين العلاقة بين الجنسانية والشذوذ الجنسي (على الرغم من أنه قد يكون هناك تفضيلات تجاه واحد أو آخر) ، يتم تصور الإزدواجية على أنها الجاذبية الجنسية تجاه الناس من نفس الجنس أو الجنس الآخر. وهكذا ، يمكن أن يكون كل من الرجال والنساء موضع اهتمام هؤلاء الناس.

اتصالات متفرقة جنسيا متفرقة

وتشمل هذه الفئة جميع الأشخاص المخنثين الذين ، رغم أنهم ينجذبون أساسًا إلى أشخاص من نفس الجنس ، يشعرون أحيانًا برغبة بعض الناس من الجنس الآخر.

اتصالات مغاير الجنس المتكرر

هناك أناس ، على الرغم من أنهم ينجذبون إلى الناس من نفس الجنس ، كقاعدة عامة ، يشعرون أيضًا بالحماس والانجذاب من قبل أشخاص من الجنس الآخر. يمكن اعتباره شكلاً من أشكال الإزدواجية مع ميل إلى العلاقات المثلية.

جامعة جنسية

يتم تعريف Pansexuality والانجذاب الجنسي لأشخاص محددين بغض النظر عن جنسهم. على الرغم من أن تعريفه يمكن الخلط بينه وبين الإزدواجية ، ففي حالة pansexuals يتجاهل الجاذبية الفروق الدقيقة. ليس أن هؤلاء الأشخاص ينجذبون إلى الرجال والنساء على السواء ، لكن كل من الهوية الجنسية والجنسية هي عناصر لا تؤخذ في الاعتبار

سيكون من الجوانب الأخرى التي ستلفت انتباه pansexual تظهر جاذبية لخصائص أخرى مثل السمات. وبهذه الطريقة ، يمكنهم بدء علاقات مع أشخاص من نفس الجنس أو الجنس الآخر

polysexuality

تشير هذه الفئة إلى الأشخاص الذين ينجذبون إلى الناس بسبب هويتهم الجندرية وليس جنسك يتم منح الجذب للجماعات والمجموعات ذات الهوية النوعية المحددة ، بغض النظر عما إذا كانوا من الرجال أو النساء ،مشتهية جنينية رومنسية متجانسة / شذوذ جنسي غير متجانس.

على الرغم من أنه من غير الممكن التفكير في نوع من التوجه الجنسي ، لفهم هذا التمييز ، فمن الضروري الأخذ بعين الاعتبار الفرق بين التوجه الجنسي والتوجه الرومانسي. على الرغم من أنها عمومًا تسير جنباً إلى جنب ، إلا أن هناك حالات لا يشعر فيها الأشخاص الذين ينجذبون جنسياً إلى جنس معين على مستوى عاطفي ورومانسي إلا أنهم على صلة بالعكس

بعبارة أخرى ، يتم توجيه الرغبة الجنسية نحو جنس واحد والرومانسية تجاه الآخر . ولا يشير إلى افتتان محدد لشخص من الجنس الآخر إلى تفضيلنا الجنسي ، بل إلى حالة مستمرة لا ينفصل فيها عاطفيا عن الغريزة. وهكذا ، يمكن أن نجد مغايري الجنس الذين يقعون في حب الناس من نفس الجنس أو الشاذين جنسياً الذين يفعلون نفس الشيء مع أشخاص من الجنس الآخر.

اللاجنسية

على الرغم من أن اللاجنسية تعرف بعدم وجود الرغبة الجنسية من أي نوع ، إلا أن هذا لا يعني أن الأشخاص الذين لديهم هذا النوع من التوجه الجنسي لا يمكنهم تطوير روابط رومانسية عاطفية

وهذا يعني ، عدم الانجذاب الجنسي أو الاهتمام بالجوانب الجنسية لا يعني أنه لا يمكن أن تقع في الحب. وقال يمكن أن تعطى الافتتان للناس من كلا الجنس الآخر (الجنس الآخر من جنسين مختلفين) ونفس الجنس مثل الخاصة به .

العمق :أفكار غريبة عن مجتمعنا تجسدت في طريقة اللباس وأسلوب الكلام وبعض السلوكات التي تتنافى مع عادات وتقاليد المجتمع الجزائري.

خصائص العمق :

-الإنزواء والوحدة 

-قلة الحديث

-الاإنطوائية 

-التصرفات الغريبة 

-الملابس السوداء .

نظرة المجتمع الجزائري لهذين الظاهرتين :

في الجزائر العلاقات المثلية بالسجن لمدة تصل إلى إلى عامين بموجب المادة 338 من قانون العقوبات إضافة إلى  ذلك تشدد المادة 333 عقوبة الفعل المخل بالحياء فتصير السجن لمدة ستة أشهر إلى ثلاث سنوات ومعها غرامة مالية .

التحسيس والخطب لعودة الشباب لتعاليم الدين الحنيف ، واتباع الهير واجتناب الترهات وسفاسف الأمور ففي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : "إن الله كريم يحب الكرم ويحب معالي الأخلاق ويكره سفسافها " 

وتوعية الأسر على غرس القيم الدينية في نفوس أبنائها منذ الصغر .

 

المصادر : 

-الدستور الجزائري

- الأربعون النووية 

-موقع المعرفة 

-مجلة الأهداف 

-موقع الأهور .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فكرة كمنويلث إسلامي

  الكتاب  :  فكرة   كمنويلث   إسلامي   المؤلف :  مالك   بن   نبي   السلسلة :  سلسلة   مشكلة   الحضارة   الترجمة  :  عمر   المسقاوي  - الطيب ...